نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٧٨ - خبر إجابة القائم
[خبر إجابة القائم (عليه السلام) عن أسئلة القوم في قصّة موسى (عليه السلام) فاخلع نعليك ..]
[١٦٧/ ٥]- و منها: قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ سألوا [القائم (عليه السلام)] [١]، عن أمر اللّه تعالى لنبيّه موسى (عليه السلام) فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً [٢]، فإنّ فقهاء الفريقين يزعمون أنّها كانت من إهاب [٣] الميتة.
فقال (عليه السلام): من قال ذلك فقد افترى على موسى (عليه السلام) و استجهله في نبوّته.
لأنّه ما خلا [الأمر فيها] من خصلتين:
إمّا إن كانت صلاة موسى (عليه السلام) فيها جائزة أو غير جائزة، فإن كانت صلاة موسى (عليه السلام) فيها جائزة، [فجاز لموسى (عليه السلام)] أن يكون لابسهما في [تلك] البقعة إذ لم تكن مقدّسة، و إن كانت مقدّسة مطهّرة فليست بأقدس و أطهر من الصلاة.
و أورده الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: ٢٠٤/ ١٧٢ و عنه في إثبات الهداة ٣: ٤١٢/ ٤٥، و هو في مناقب آل أبي طالب ٣: ٥٣٠ عن الشيخ الطوسي، و رواه الراوندي في الخرائج و الجرائح ١:
٤٢٩/ ٨ و عنه في إثبات الهداة ٣: ٤١٩/ ٦٦.
و أخرجه المسعودي في إثبات الوصيّة: ٢٤٨ عن محمّد بن عمر الكاتب، عن علي بن محمّد بن زياد الصيمري.
و نقله العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ٥٠: ٢٤٨/ ٢ عن الغيبة و الخرائج و المناقب.
و أورده ابن حمز الطوسي في الثاقب في المناقب: ٥٧٦/ ٩، و أخرجه الإربلي في كشف الغمّة ٣: ٢١٣ عن محمّد بن علي السمري، و في ٢٢٤ عن عمر بن محمّد بن زياد الصيمري، و عنه في بحار الأنوار ٥٠: ٢٩٧/ ٧٢، و نقله ابن يونس العاملي في الصراط المستقيم ٢: ٢٠٦/ ٦ باختصار.
و انظره في أخبار الدول و آثار الأول: ١١٧، الفصول المهمّة: ٢٦٧.
[١] أضفناها عن المصادر و هي ضمن حديث طويل في باب مسائل سعد بن عبد اللّه القمي للإمام القائم الحجة (عليه السلام) في زمان حياة أبيه العسكري (عليه السلام).
[٢] سورة طه: ١٢.
[٣] الإهاب: الجلد، و جمعه: أهب (انظر: كتاب العين ٤: ٩٩).