نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٣٨ - خبر إخباره
فوجّه إليّ الرضا (عليه السلام) فقال: إنّ غلامك يشتهي العنب [فانظر أمامك] [١].
فنظرت و إذا أنا بكرم [٢] لم أر أحسن منه، و أشجار رمّان، فقطعت عنبا و رمّانا و أتيت به الغلام، فتزوّدنا [منه] إلى مكّة و رجعنا [٣] منه إلى بغداد [٤] [٥].
[خبر إخباره (عليه السلام) بوفاة عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ، و ما جرى عليه في القبر]
[١٤١/ ٩]- و منها: قال أبو جعفر: أخبرني أبو الحسين، عن أبيه، عن أبي عليّ محمّد بن همّام، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن مسعود الربعيّ السمرقنديّ، عن عبيد اللّه بن الحسن، عن الحسن بن عليّ الوشّاء [٦]، قال:
و المفازة أيضا: المهلكة من فوز، أي هلك.
و قال ابن الأعرابي: سمّيت الصحراء مفازة لأنّ من خرج منها و قطعها فاز.
و قال ابن شميل: المفازة التي لا ماء فيها، و إذا كانت ليلتين لا ماء فيها فهي مفازة، و ما زاد على ذلك كذلك (انظر لسان العرب ٥: ٣٩٣، مجمع البحرين ٣: ٥٣٤).
[١] أضفناها عن مدينة المعاجز.
[٢] في النسخ: (فانظروا و إذا أتاه كرم) و ما أثبتناه عن المصادر.
[٣] في المصادر: (و رجعت).
[٤] في المصادر بعد كلمة (بغداد) زيادة و هي: (فحدّثت الليث بن سعد و إبراهيم بن سعد الجوهري، فأتيا الرضا (عليه السلام) فأخبراه، فقال لهما الرضا (عليه السلام): و ما هي ببعيد منكما، ها هو ذا، فإذا هم ببستان فيه من كلّ نوع فأكلنا و ادّخرنا).
[٥] أورده في دلائل الامامة: ٣٦٤/ ١٣، و عنه في مدينة المعاجز ٧: ٢٦/ ٢٢.
و أخرجه الحر العاملي في إثبات الهداة ٣: ٣١٠/ ١٨١ عن الدلائل، مختصرا.
[٦] هو الحسن بن علي بن زياد الوشّاء، بجلي كوفي، قال أبو عمرو: و يكنّى بأبي محمّد الوشّاء، و هو ابن بنت الياس الصيرفي، خزّاز من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و كان من وجوه هذه الطائفة، روى عن جده الياس (رجال النجاشي: ٣٩/ ٨٠).