نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٠٧ - خبر إعلامه
[خبر إعلامه (عليه السلام) للمعلّى بأنه مقتول فاستعدّ].
[١١٨/ ١٧]- و منها: روى محمّد بن الحسين [بن أبي الخطّاب]، عن موسى بن سعدان، [عن عبد اللّه بن القاسم]، عن حفص الأبيض التمّار، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) أيّام صلب المعلّى بن خنيس (رحمه الله) [قال:]
فقال لي: يا حفص، إنّي أمرت المعلّى بأمر فخالفني و ابتلي بالحديد، إنّي نظرت إليه يوما فرأيته كئيبا حزينا، فقلت له:
ما لي أراك كئيبا حزينا؟ فقال لي: ذكرت أهلي و ولدي.
فقلت له: ادن منّي، فدنا، فمسحت وجهه بيدي، ثمّ قلت له: أين أنت؟
فقال: يا سيّدي، أنا في منزلي، هذه و اللّه زوجتي و ولدي! فتركته حتّى أخذ وطره منهم، و استترت [١] منه حتّى نال حاجته من أهله، حتّى كان منه إلى أهله [٢] ما يكون من الزوج إلى المرأة.
ثمّ قلت له: ادن منّي، فدنا، فمسحت وجهه، فقلت له: أين أنت؟
فقال: أنا معك في المدينة، و هذا بيتك!
محمّد الرازي الكاتب، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن السراج، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن محمّد بن هذيل، عن محمّد بن سنان، عن الربيع- حاجب المنصور-، قال:
وجّه المنصور .. الخبر.
و أخرجه ابن حمزة الطوسي في الثاقب في المناقب: ٢٠٧/ ١٢ مرسلا عن الربيع (كما في الدلائل) و عنه في مدينة المعاجز ٥: ٢٥١/ ٤١.
و روى الشيخ المفيد ذيل الحديث في الاختصاص: ٢٤٠ بإسقاط السند.
[١] في النسخ: (و استقرب) و المثبت عن المصادر.
[٢] قوله: (إلى أهله) ليس في «أ» «و».