نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٩٥ - خبر استجابة دعائه
[خبر إتيانه (عليه السلام) من المدينة إلى الغريّ و مشيه على الماء و رجوعه إلى المدينة من ليلته]
[١١١/ ١٠]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللّه، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد [١] قال: حدّثنا الليث بن إبراهيم، قال:
صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) حتّى أتى الغريّ في ليلة من [المدينة، و أتى] الكوفة، ثمّ رأيته يمشي على الماء و رجع إلى المدينة و لم ينقص من الليل شيء [٢].
[خبر استجابة دعائه (عليه السلام) على حكيم بن عبّاس الكلبيّ]
[١١٢/ ١١]- و منها: روى محمّد بن راشد عن أبيه قال:
جاء رجل إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: يا ابن رسول اللّه، [إنّ] حكيم بن عبّاس الكلبيّ ينشد [٣] الناس بالكوفة هجاءكم.
فقال (عليه السلام): هل علقت [٤] منه بشيء؟ قال: بلى، فأنشده [٥]:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم نر مهديّا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب
[١] في النسخ: (سعيد) و المثبت عن دلائل الإمامة و هو الصواب.
و إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، فقد عدّه الشيخ في رجاله أنّه من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) (انظر رجال الطوسي: ١٥٦/ ٢٨).
[٢] رواه في دلائل الإمامة: ٢٥١/ ١٠ و عنه في إثبات الهداة ٣: ١٤٠/ ٢٣٥ و مدينة المعاجز ٥:
٢١٨/ ١٢.
[٣] في «أ» «و»: (يفسد).
[٤] علقت منه: أي تعلمت منه (انظر لسان العرب ١٠: ٢٧٠ مادة: علق).
[٥] ليست في «أ» «و».