نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٩٣ - خبر إظهاره
كنت مع الصادق (عليه السلام) حتّى غاب ثمّ رجع و معه طبق [١] من رطب، و قال: كانت رجلي اليمنى [٢] على كتف جبرئيل و اليسرى [٣] على كتف ميكائيل حتّى لحقت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و أبي، فحبوني ليطعم أوليائي و شيعتي [٤] [٥].
[خبر إظهاره (عليه السلام) الثلج و العسل و النهر عند اشتداد الحرّ]
[١٩/ ٨]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد، قال:
كنت عند الصادق (عليه السلام) و قد أظلّتنا هاجرة [٦] صعبة، فأظهر لنا ثلجا و عسلا و نهرا يجري في داره [٧] من غير حفر، و ذلك بالمدينة [حيث] لا ثلج و لا عسل
[١] في «س» «و» «ه»: (عتق)، و في دلائل الإمامة: (عذق)، و في مدينة المعاجز و إثبات الهداة كالمثبت عن نسخة «أ».
[٢] في «س» «ه»: (الايمن) و هو تصحيف.
[٣] في النسخ: (الأيسر).
[٤] في «أ» «و»: (فحيّوني ليعظم أوليائي و شيعتي) و في «س» «ه»: (فحبوني ليطعم أولياء شيعتي) و النص ملفق منهما.
و في متن الدلائل: (فحبوني بهذا لي و لشيعتي) و في بعض نسخه كالمثبت.
[٥] أورده في دلائل الإمامة: ٢٥٠/ ٧ و عنه في مدينة المعاجز ٥: ٢١٦/ ٩، و أخرج الحرّ العاملي في إثبات الهداة ٣: ١٤٠/ ٢٣٢ (قطعة منه).
[٦] الهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحرّ، أو من عند الزوال إلى العصر، لأنّ الناس يسكنون في بيوتهم كأنّهم قد تهاجروا من شدّة الحرّ، و الجمع هواجر (انظر مجمع البحرين ٤: ٤٠٨).
[٧] في «س» «ه»: (داري).