نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٠٧ - حديث المهر و كم قدره
هذا ممّا قضاه اللّه تعالى و رضيه، و هذا محمّد بن [١] عبد اللّه [رسول اللّه] قد زوّجني ابنته فاطمة على صداق أربعمائة درهم- أو دينار- قد رضيت بذلك، فاسألوه و اشهدوا.
فقال المسلمون: زوّجته يا رسول اللّه؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله): نعم.
قال المسلمون: بارك اللّه لهما و عليهما و جمع شملهما [٢].
حديث المهر و كم قدره
[٥١/ ٩]- روى المنهال، عن أبي ذرّ، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ضجّت الملائكة إلى اللّه فقالوا:
إلهنا و سيّدنا، أعلمنا: ما مهرها لنعلم و نتبيّن أيّهما أكرم الخلق عليك؟
فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليهم: ملائكتي و سكّان سماواتي، أشهدكم أنّ مهر فاطمة بنت محمّد نصف الدنيا [٣].
[١] في «أ» «و»: (مجلس) بدل من: (محمّد بن).
[٢] رواه المصنّف في دلائل الإمامة: ٨٨/ ٢٤: عن أبي الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلّعكبريّ، عن أبيه، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن أبي العريب الضبّي، عن محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي .. و باقي السند كما في المتن، و عنه في بحار الأنوار ١٠٣: ٢٦٩/ ٢١، و مدينة المعاجز ٢: ٣٣١/ ٥٨٧، و هو أيضا في مستدرك الوسائل ١٤: ٢٠٤/ ٦ عن مدينة المعاجز.
و انظر مناقب الخوارزمي: ٣٤٢- ٣٥٤/ ٣٦٤ و فيه حديثا مفصّلا في تزويجها- أي الزهراء- له (عليهما السلام) و عنه في كشف الغمّة ١: ٣٥٣ و عنه في بحار الأنوار ٤٣: ١٢٤/ ٣٢ و عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) ١١:
١٦٧- ١٧٩.
[٣] رواه في دلائل الإمامة: ٩١/ ٢٥، و السند فيه: حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى بن