منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦٦ - ٣٥٧- إسماعيل الصاحب بن عبّاد
الإمامة، ذكر فيه تفضيل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و إثبات إمامته [١].
ثمّ قال: و ذكر أنّه كان يحتاج في نقل كتبه إلى أربعمائة جمل، فما الظنّ بما يليق بها [٢].
و كان مولده سنة ست و عشرين و ثلاثمائة، و توفّي [٣] سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة بالري، و نقل إلى أصفهان و دفن في بيته [٤]، انتهى [٥].
و في حاشية الجلبي على المطوّل: يقال: هو كان أستاذ الشيخ عبد القاهر، و كتب الشيخ مشحونة بالنقل عنه، جمع بين الشعر و الكتابة، و قد فاق فيهما أقرانه إلّا أنّه فاق عليه أيضا في الكتابة.
قال الثعالبي: إنّه [٦] كان الصاحب يكتب كما يريد و الصابي كما يؤمر و يراد، و بين الحالين بون بعيد، انتهى.
و قد مدحه السيّد الرضي رضي اللّه عنه بقصيدة بليغة أرسلها إليه [٧]، ورثاه بعد وفاته أيضا بقصيدة [٨].
و من أوهام الصفدي أنّه زعمه من علماء المعتزلة في شرح لاميّة العجم [٩]، و قد زعموا نبيّ اللّه كاهنا في سالف الأمم.
[١] في وفيات الأعيان: يذكر فيه فضائل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و يثبت إمامة من تقدّمه. و في أمل الآمل: و تثبيت إمامته.
[٢] في أمل الآمل زيادة: من التجمل.
[٣] في نسخة «م» توفي.
[٤] وفيات الأعيان ١: ٢٢٨/ ٩٦، و فيه: و دفن في قبّة بمحلّة تعرف بباب دزيه، و هي عامرة إلى الآن و أولاد بنته يتعاهدونها بالتبييض.
[٥] أمل الآمل ٢: ٣٤/ ٩٦.
[٦] إنه، لم ترد في نسخة «ش».
[٧] ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٨٥.
[٨] ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٢٠١.
[٩] شرح لاميّة العجم: ٢/ ٥٥.