منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢ - ٣٢٧- إسماعيل بن أبي زياد
و قب نحوه، و قال: متروك، كذّبوه، من الثامنة [١].
و في تعق: في الفقيه في باب ميراث المجوسي: لا افتي بما ينفرد به السكوني بروايته [٢].
و عن السرائر في فصله: السكوني- بفتح السين- منسوب إلى قبيلة من عرب اليمن، و هو عامّي المذهب بلا خلاف، و شيخنا أبو جعفر موافق على ذلك [٣]، انتهى.
و أيّد ذلك بأسلوب رواياته، فإنّها عن جعفر عن أبيه عن آبائه.
لكن يحتمل كونه من الشيعة و كان يتّقي شديدا، و الأسلوب للوجوه المذكورة في الفوائد.
و الظاهر أنّ تضعيف العامّة إيّاه لذلك.
و المشهور ضعفه، و قيل بكونه موثّقا، لما ادّعاه الشيخ من الإجماع.
قال جدّي: في عدّة الأصول أنّه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث، و غياث بن كلوب، و نوح بن دراج، و السكوني، و غيرهم من العامّة عن أئمّتنا (عليهم السلام) و لم يكن عندهم خلافه [٤].
و وثّقه في المعتبر لذلك [٥]، أو لتتبّع رواياته، فإنّه يحصل الجزم بصدقه [٦]، انتهى.
و نقل المحقّق في المسائل الغريّة حديثا عن السكوني في أنّ الماء
[١] تقريب التهذيب ١: ٦٩/ ٥١٢.
[٢] الفقيه ٤: ٢٤٩/ ٨٠٤.
[٣] السرائر: ٣/ ٢٨٩.
[٤] عدة الأصول: ١/ ٣٨٠.
[٥] المعتبر: ١/ ٢٥٢.
[٦] روضة المتقين: ١٤/ ٥٨.