منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٠٧ - ٧٥٣- الحسن بن علوان الكلبي
و على هذا هل هو ثقة أو موثّق؟
يؤيّد الثاني قوله: أخصّ بنا، و يأتي في الألقاب في الكلبي ما له دخل [١].
و في تخصيص النسبة إلى العامّة بالحسين إشعار بعدم كونه عامّيّا، و قول ابن عقدة ربما يؤيّده، إذ الظاهر من روايات الحسين أنّه زيدي أو شديد الاعتقاد بزيد، و ربما يطلق على الزيديّة أنّهم من العامّة كما في عمرو بن خالد [٢]، و يظهر من الإستبصار في باب المسح على الرجلين [٣]، و لعلّ الوجه أنّهم في الفروع منهم.
و بالجملة: لا يظهر من قوله أنّ الحسن أوثق و أحمد عند الاثني عشريّة، بل الظاهر عند الزيديّة.
و قوله: ليس للحسين كتاب، ثمّ قوله: للحسين كتاب، بينهما تدافع، و الظاهر أنّ أحدهما الحسن و أنّه الأوّل، لما يأتي عن ست: أنّ للحسين كتابا [٤].
أقول: قوله دام ظلّه: ربما يطلق على الزيديّة، الظاهر إطلاقه على البتريّة منهم، لأنّهم منهم.
هذا، و ذكرهما كليهما في الحاوي في الموثّقين [٥] ثمّ في الضعاف [٦]، فتأمّل.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٧.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٤٤.
[٣] الاستبصار ١: ٦٥/ ١٩٦.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٠٢.
[٥] حاوي الأقوال: ٢٠٢/ ١٠٥٤ و ٢٠٣/ ١٠٥٩.
[٦] حاوي الأقوال: ٢٤٦/ ١٣٥٨ و ٢٤٩/ ١٣٨٠.