منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٧ - ٥٥٣- جعفر بن سماعة
و الحق أنّه جعفر بن محمّد بن سماعة. و يأتي.
و في تعق: جعفر بن محمّد بن سماعة أخو الحسن بن محمّد بن سماعة فكيف يكون ق! و أيضا يأتي في محمّد بن سماعة والد جعفر أنّه ضا [١]، فكيف يكون ابنه من أصحاب الصادق (عليه السلام) و الكاظم (عليه السلام)! و في الأخبار: عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن صفوان، عن جعفر بن سماعة [٢]، فتأمّل.
و يشير هذا إلى وثاقته كما مرّ في الفوائد [٣].
أقول: في الحاوي و المجمع أيضا أنّهما واحد [٤]، و استظهره في النقد [٥]، و حكم به في الوجيزة، ثمّ قال: و قيل: ضعيف غيره [٦]. و ليس بذلك البعيد.
و ضرر كونه أخا الحسن غير مفهوم، لأنّه ظم [٧] و هذا ق أيضا، مع أنّه يأتي أنّه أكبر إخوته.
و أمّا كون والده ضا فكيف يكون الابن من أصحابهما (عليهما السلام)، فربما يقال: لا يستلزم من ذكر الأب في ضا عدم دركه غيره (عليه السلام)، بل الظاهر من ذكر الراوي في أصحاب إمام (عليه السلام) روايته عنه (عليه السلام)، و من عدم ذكره عدم روايته عنه (عليه السلام) و إن عاصره، يشير إليه
[١] رجال الشيخ: ٣٨٩/ ٣١.
[٢] التهذيب ٣: ٨٥/ ٢٤٢.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٨٣.
[٤] حاوي الأقوال: ١٩٩/ ١٠٥١، مجمع الرجال: ٢/ ٢٨.
[٥] نقد الرجال: ٦٩/ ٣٢.
[٦] الوجيزة: ١٧٥/ ٣٥٨.
[٧] رجال الشيخ: ٣٤٨/ ٢٤.