منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٧٦ - ٤٨٧- بلال مولى رسول اللّه
و في صه: روى كش عن أبي عبد اللّه محمّد بن إبراهيم، عن عليّ بن محمّد بن يزيد [١]، قال: حدّثني [٢] عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان بلال عبدا صالحا، و كان صهيب عبد سوء، انتهى [٣].
و زاد كش: و كان [٤] يبكي على عمر. و فيه بدل ابن يزيد: ابن بريدة [٥].
و في تعليقات شه على صه: شهد بدرا و أحدا و الخندق و المشاهد كلّها مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، مؤذّن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، لم يؤذّن لأحد بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيما روي إلّا مرة واحدة، في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، طلب إليه الصحابة ذلك، فأذّن لهم و لم يتمّ الأذان [٦].
و في الفقيه: روى أبو بصير عن أحدهما (عليهما السلام) أنّ بلالا كان عبدا صالحا، فقال: لا أؤذّن لأحد بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فترك يومئذ حيّ على خير العمل [٧].
و في تعق: قال جدّي: رأيت في بعض كتب أصحابنا أنّه أبى أن يبايع أبا بكر، فأخذ عمر بتلابيبه و قال: هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك [٨]!
[١] في المصدر: زيد.
[٢] في نسخة «ش» بدل قال حدّثني: عن.
[٣] الخلاصة: ٢٧/ ١.
[٤] و كان، لم ترد في المصدر.
[٥] رجال الكشّي: ٣٨/ ٧٩، و فيه: ابن يزيد، و في نسخة: ابن زيد.
[٦] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ١٧.
[٧] الفقيه ١: ١٨٤/ ٨٧٢.
[٨] في المصدر زيادة: فلا تجيء تبايعه.