منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٦٥ - ٨١٣- الحسن بن محمّد بن يحيى
و في تعق: هو أبو محمّد العلوي الذي أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا [١] مترحّما [٢]، و قد استجاز منه أيضا [٣]، و سنشير إليه في الكنى [٤]؛ و رأيت إنّه شيخ إجازة التلعكبري أيضا، و أنّه أخبر جماعة كثيرة من أصحابنا عنه بكتبه؛ فيظهر من ذلك كلّه أنّه من المشايخ الأجلّاء، و مرّ في الفوائد أنّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى توثيق، بل هم ثقات، سيّما و أن يكون المستجيز مثل الصدوق.
و أمّا التضعيف فقد أشرنا إليه في الفوائد عند قولهم: ضعيف، و يأتي في عليّ بن أحمد العقيقي ما يشير إلى التأمّل في تضعيف المقام بخصوصه [٥].
أقول: لم يشر في [٦] عليّ بن أحمد العقيقي إلى شيء من ذلك أصلا [٧].
و ممّا يدلّ على ما أفاده سلّمه اللّه إكثار الشيخ المفيد طاب ثراه من الرواية عنه على ما في الإرشاد [٨] و أمالي الشيخ أبي علي [٩]، فإنّهما- سيّما
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٤١/ ٦.
[٢] الخصال: ٧٦/ ١٢١ و ٧٧/ ١٢٢- ١٢٤.
[٣] كمال الدين: ٥٤٣/ ٩.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٩٨.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١١١.
[٦] في، لم ترد في نسخة «ش».
[٧] لعلّ نظره إلى ما ذكره في ترجمة العقيقي من التعليقة: ٢٢٥ قوله: و قوله مناكير، قال جدّي (رحمه اللّه): المنكر ما لا يفهموه و لم يكن موافقا لعقولهم.
حيث انّ المترجم أيضا طعن برواية الأحاديث المنكرة، فلعلّ نظره ذلك.
[٨] الإرشاد ٢: ١٤٠- ١٥١، و غيرها.
[٩] أمالي الشيخ: ١/ ١٣٦.