منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧ - ٣٢٣- أسلم المكّي القوّاس
محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام)، و أنّه قال: لو كان الناس كلّهم شيعة [١] لكان ثلثهم شكّاكا [٢] و الربع الآخر أحمق، رواه كش عن حمدويه، عن أيّوب ابن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلّار بن سعيد الجمحي.
و لا يحضرني الآن حال سلّار، فإن كان ثقة صحّ الحديث [٣]، و إلّا فالتوقّف في روايته متعيّن [٤].
و في كش بالسند المذكور عن أسلم- مولى محمّد بن الحنفيّة- قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام): أما إنّه- يعني محمّد بن عبد اللّه بن الحسن- سيظهر و يقتل في حال مضيعة.
ثمّ قال: يا أسلم لا تحدّث بهذا الحديث أحدا، فإنّه عندك أمانة.
قال: فحدّثت به معروف بن خربوذ، و أخذت عليه مثل ما أخذ عليّ.
(فسأله معروف عن ذلك، فالتفت إلى أسلم، فقال أسلم: جعلت فداك أخذت عليه مثل الذي أخذت عليّ) [٥].
فقال (عليه السلام): لو كان الناس كلّهم لنا شيعة، لكان ثلاثة أرباعهم شكّاكا و الربع الآخر أحمق [٦].
و في تعق: فيه إشعار بنزاهته عن الشكّ في دين اللّه، و صفاء عقيدته، و كونه من خواصّهم (عليهم السلام)، حيث أخبره بما لم يرض يطّلع عليه غيره،
[١] في المصدر: لنا شيعة.
[٢] في المصدر: ثلاثة أرباعهم شكاكا و هو الصواب.
[٣] في المصدر: صح سند الحديث.
[٤] الخلاصة: ٢٠٧/ ٧.
[٥] ما بين القوسين لم يرد في نسخة: «ش».
[٦] رجال الكشي: ٢٠٤/ ٣٥٩.