منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٩ - ٧١٣- الحسن بن الحسن
قال غض: إنّه ضعيف جدّا، لا يرتفع [١] به.
و الأقوى عندي ردّ قوله لطعن هذا الشيخ فيه، مع أنّي لم أقف له على مدح من غيره [٢].
و في تعق: في التهذيب و الاستبصار في كتاب الخلع: الذي أعتمده و أفتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيها من أن تتبع [٣] بالطلاق، و هو مذهب جعفر ابن سماعة و الحسن بن محمّد بن سماعة [٤] و عليّ بن رباط و ابن حذيفة من المتقدّمين، و مذهب عليّ بن الحسين من المتأخّرين [٥].
و الظاهر أنّ ابن حذيفة هو هذا. و لا يخفى دلالته على جلالته و كونه من الفقهاء الأعاظم. و تضعيف غض أشير إلى ما فيه غير مرّة [٦].
٧١٣- الحسن بن الحسن:
ابن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). غير مذكور في الكتابين.
و في الإرشاد: أمّا الحسن بن الحسن بن عليّ (عليه السلام) فكان جليلا رئيسا فاضلا ورعا، و كان يلي صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام) في وقته، و له مع الحجّاج- لعنه اللّه- خبر ذكره الزبير بن بكّار، و كان حضر مع عمّه الحسين (عليه السلام) الطّف، فلمّا قتل الحسين (عليه السلام) و أسر الباقون من
[١] في المصدر: لا ينتفع. و في هامشه: في كثير من نسخ الكتاب: لا يرتفع.
[٢] الخلاصة: ٢١٥/ ١٥.
[٣] في النسخ الخطّية: يتبع.
[٤] في التهذيب: الحسن بن سماعة، و لم يرد في الاستبصار.
[٥] التهذيب ٨: ٩٧/ ٣٢٨، الاستبصار ٣: ٣١٧/ ١١٢٨.
و زاد في حاشية النسخ الخطيّة عن التهذيبين: بعد ما ذكره سلمه اللّه: فأمّا الباقون من فقهاء أصحابنا المتقدمين فلست أعرف لهم فتيا (منه. قده).
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٩٥.