منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤ - ٣١٨- أسد بن أبي العلاء
بيتنا و بني عمّنا، فاعلم أنّه ليس بين اللّه عزّ و جلّ و بين أحد قرابة، و من أنكرني فليس منّي، و سبيله سبيل ابن نوح. إلى أن قال:
و أمّا وجه الانتفاع في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها السحاب عن الأبصار [١]. إلى أن قال:
و أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإنّ ذلك فرجكم، و السلام عليك يا إسحاق بن يعقوب و على من اتّبع الهدى [٢].
و هو توقيع طويل يتضمّن جملة من المسائل.
قلت: في الوسيط: قد يستفاد ممّا يتضمّنه علوّ رتبة الرجل، فتدبّر [٣].
قلت: هو الظاهر، و لا يضرّ كونه هو [٤] الراوي بعد اعتناء المشايخ به، و رواية جماعة من المشايخ له.
٣١٨- أسد بن أبي العلاء:
قال كش: إنّه يروي المناكير، صه [٥]، د [٦].
ذكر كش ذلك في ترجمة المفضّل [٧].
و في ظم: أسيد بن أبي العلاء [٨].
و في تعق: سنشير إلى حاله في ترجمة خالد بن نجيح [٩]، و نذكر في
[١] في المصدر: فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبتها عن الأبصار السحاب.
[٢] الغيبة: ٢٩٠/ ٢٤٧.
[٣] الوسيط: ٢٤.
[٤] هو، لم ترد في نسخة «ش».
[٥] الخلاصة: ٢٠٧/ ٦.
[٦] رجال ابن داود: ٢٣١/ ٥٣.
[٧] رجال الكشي: ٣٢٢/ ٥٨٥.
[٨] رجال الشيخ: ٣٤٣/ ١٦.
[٩] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣٠.