منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٣٦ - ٦٧٤- حجر بن زائدة
و الذي في كش: عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد يرفعه، عن عبد اللّه بن الوليد، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما تقول في المفضّل؟ قلت: و ما عسيت أن أقول فيه بعد ما سمعت منك.
فقال: (رحمه اللّه)، لكن عامر بن جذاعة و حجر بن زائدة أتياني فعاباه عندي، فسألتهما الكفّ عنه فلم يفعلا، ثمّ سألتهما أن يكفّى عنه و أخبرتهما بسروري بذلك فلم يفعلا، فلا غفر اللّه لهما [١].
و في ست: له كتاب، ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن، عن الحسن بن متيل و محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عنه.
و رواه الحسين بن أبي الخطّاب [٢]، عن صفوان بن يحيى، عن عبد اللّه بن مسكان، عنه [٣].
و في تعق: في الروضة في الصحيح عن ابن أبي عمير، عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، قال: قلت للصادق (عليه السلام): ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل؟ فقال: من هذا الرجل و من هذين الرجلين؟ قلت: ألا تنهى حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة عن المفضّل بن عمر؟ قال:
يا يونس، قد سألتهما أن يكفّى عنه فلم يفعلا، فلا غفر اللّه لهما.
إلى أن قال: لو أحبّاني لأحبّا من أحبّ [٤]. و رواه في الكافي في كتاب
[١] رجال الكشّي: ٤٠٧/ ٧٦٤.
[٢] في المصدر: محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب.
[٣] الفهرست: ٦٣/ ٢٥١.
[٤] الكافي ٨: ٣٧٣/ ٥٦١.