منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٨ - ٦٥٣- الحارث بن محمّد
و في كش: روى يحيى الحمّاني، عن شريك، عن منصور قال: قلت لإبراهيم: أشهد علقمة صفّين؟ قال: نعم، و خضب سيفه دما، و قتل أخوه أبي بن قيس يوم صفّين.
قال: و كان لأبي بن قيس خصّ من قصب و لفرسه، فإذا غزا هدمه، و إذا رجع بناه.
و كان علقمة فقيها في دينه، قارئا لكتاب اللّه، عالما بالفرائض، شهد صفّين فاصيبت إحدى رجليه فعرج منها و أمّا أخوه أبي فقد قتل بصفّين.
كان الحارث جليلا فقيها، و كان أعور [١]، انتهى.
و لا يخفى أنّ ظاهر هذا أنّ الذي قطع رجله هو علقمة، فكون الحارث المذكور هذا غير معلوم، و لذا جعل العلّامة هذا اسما برأسه فقال:
الحارث بن قيس، قال كش: إنّه كان جليلا فقيها، و كان [٢] أعور [٣].
هذا، و لا يبعد أن يكون هو الحارث الأعور الذي قدّمنا، و إن كان ظاهر الخلاصة [٤] التغاير، فتأمّل.
و في تعق: فيه ما مرّ في ابن عبد اللّه، و يأتي في علقمة ما يناسبه [٥].
٦٥٣- الحارث بن محمّد:
الكوفي، ق [٦].
قلت: يأتي ما فيه في الذي يليه.
[١] رجال الكشّي: ١٠٠/ ١٥٩.
[٢] في نسخة «م»: كان.
[٣] الخلاصة: ٥٥/ ٩.
[٤] في نسخة «م»: العلّامة.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٩٠.
[٦] رجال الشيخ: ١٧٩/ ٢٣٤.