منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٣٥ - ٥٤١- جعفر بن بشير
و له مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم، و أنا و كثير من أصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلّي فيه مع المساجد التي ترغّب الصلاة فيها، جش [١].
و زاد صه بعد ثقة: قال جش: إنّ له مسجدا. إلى آخره. ثمّ زاد:
و كان ثقة جليل القدر.
قال كش: قال نصر: أخذ جعفر بن بشير فضرب و لقي شدّة حتّى خلّصه اللّه. و مات في طريق مكّة. و صاحبه المأمون [٢] بعد موت الرضا عليه.
السلام.
و كان يعرف بقفّة العلم، لأنّه كان كثير العلم [٣]. ثقة، روى عن الثقات و رووا عنه.
له كتاب المشيخة، مثل كتاب الحسن بن محبوب إلّا أنّه أصغر منه، و له كتب أخر [٤] ذكرناها في الكتاب الكبير.
و مات بالأبواء سنة ثمان و مائتين (رحمه اللّه) [٥]، انتهى.
و زاد جش على ما مرّ: و مات جعفر (رحمه اللّه) بالأبواء سنة ثمان [٦] و مائتين.
كان أبو العبّاس بن نوح يقول: كان يلقّب فقحة العلم، روى عن الثقات. إلى قوله: أصغر منه، ثمّ زاد: عنه محمّد بن مفضّل بن إبراهيم، و له نوادر، رواها ابن أبي الخطّاب [٧].
[١] رجال النجاشي: ١١٩/ ٣٠٤.
[٢] في المصدر: و صاحب المأمون.
[٣] في نسخة «ش»: العمل.
[٤] في نسخة «ش»: و له كتاب آخر.
[٥] الخلاصة: ٣١/ ٧.
[٦] في النسخ الخطيّة: لسنة ثماني.
[٧] رجال النجاشي: ١١٩/ ٣٠٤.