منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٦ - ٥١١- ثوير بن أبي فاختة
شيعة ذلك الزمان، و في جهم بن أبي الجهم [١] ما له ربط [٢].
أقول: عن كتاب ميزان الاعتدال: ثوير بن أبي فاختة من الروافض [٣].
و في الوجيزة: فيه مدح و ذمّ [٤]، فتأمّل.
ثمّ إنّ الإشفاق لا يستلزم ظنّه عجزه (عليه السلام) ليكون غير عارف بحقيقة الإمام (عليه السلام)، بل لعلّه لإشفاقه عليه (عليه السلام) أن يتأذى لخبثهم و رداءة لسانهم، أو لعدم تمكّنه (عليه السلام) من إظهار الحقّ تقيّة منهم؛ فلا يتوجّه إليه ذمّ أصلا.
هذا، و لا يخفى ما في سند الرواية من السقط في صه و رجال الميرزا [٥] و سبقهما طس [٦]، لأنّ ثوير ين قر ق فكيف يروي عنه محمّد بن قولويه بواسطة واحدة.
و الذي في نسختي من الاختيار و نقله في المجمع عن كش هكذا:
محمّد بن قولويه، عن محمّد بن بندار القميّ، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه محمّد بن خالد، عن أحمد بن النضر الجعفي، عن عبّاد
[١] قال في التعليقة: ٨٩ في ترجمته: ذكر في ترجمة سعيد بن أبي الجهم أنّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة. و لعلّ أبا الجهم هذا هو ثوير بن أبي فاختة، و جهم هذا هو والد هارون بن الجهم الثقة، فيكون: جهم ابن ثوير بن أبي فاختة. فعلى هذا يظهر جلالة ثوير و أبيه سعيد. إلى آخره.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧٦.
[٣] ميزان الاعتدال ١: ٣٧٥/ ١٤٠٨.
[٤] الوجيزة: ١٧٢/ ٣٢٢.
[٥] منهج المقال: ٧٦.
[٦] التحرير الطاووسي: ١٠٤/ ٧١.