منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٥ - ٥٠٣- ثابت بن دينار
و في بعض النسخ: أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان [١] في زمانه، كما نقله شه [٢].
و في تعق: يأتي في ابنيه علي و الحسين عن كش أيضا توثيقه [٣]. و هو في الجلالة بحيث لا يحتاج إلى بيان، و لا يقدح فيه أمثال ما ذكر، مع أنّ الراوي لذلك محمّد بن موسى الهمداني، و ورد فيه ما ورد.
و ربما يستفاد من كلام عليّ بن الحسن بن فضّال مع فطحيّته أنّه كان متّهما به.
و على تقدير الصحّة يمكن أن يكون لم يعرف حرمته، يرشد إليه كثرة سؤال أصحابهم (عليهم السلام) عن حرمته، و منه هذا الخبر، أو كان يشربه لعلّه معتقدا حلّيته للعلّة، كما نحوه في ابن أبي يعفور [٤]، أو أنّه كان يشرب الحلال منه فنمّوا إليه (عليه السلام)، و يكون استغفاره من سوء ظنّه بعامر، و لعلّه هو الظاهر، إذ لا دخل لعدم تحريش عامر في الاستغفار عن شربه، فتأمّل.
أو يكون الاستغفار من ارتكابه بجهله و ظهور خطأ اجتهاده.
أو كان ذلك قبل وثاقته، فيكون حاله في إخباره حال ابن أبي نصر و نظائره من الأجلّة الّذين كانوا فاسدي العقيدة ثمّ رجعوا، و أشرنا إليه في الفوائد [٥].
أقول: ما ذكره دام مجده في غاية الجودة، و الرجل في أعلى درجات
[١] في نسخة «ش» زيادة: الفارسي.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ١٨.
[٣] رجال الكشي: ٢٠٣/ ٣٥٧، ٤٠٦/ ٧٦١.
[٤] رجال الكشي: ٢٤٧/ ٤٥٩.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧٣.