منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٤ - ٥٠٣- ثابت بن دينار
فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين و تسمية ابنه الضريس، قال: رواه أبو حمزة، و إصبع من عبد الملك [١] خير من أبي حمزة، و كان أبو حمزة يشرب النبيذ و متّهما به. إلّا أنّه قال: ترك قبل موته.
و زعم أنّ أبا حمزة و زرارة و محمّد بن مسلم ماتوا سنة واحدة [٢]، بعد أبي عبد اللّه (عليه السلام) بسنة أو نحوا [٣] منه [٤].
حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة أبو محمّد و محمّد بن موسى الهمداني، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، قال: كنت أنا و عامر ابن عبد اللّه بن جذاعة الأسدي [٥] و حجر بن زائدة جلوسا على باب الفيل إذ دخل أبو حمزة الثمالي فقال لعامر بن عبد الملك: أنت حرّشت عليّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت: أبو حمزة يشرب النبيذ؟ فقال: ما حرّشت عليك و لكن سألته- (عليه السلام)- عن المسكر فقال: كلّ مسكر حرام.
و قال: و لكنّ أبا حمزة يشرب النبيذ.
فقال أبو حمزة: أستغفر اللّه الآن و أتوب إليه [٦].
و فيه: وجدت بخطّ. إلى آخر ما ذكره صه [٧].
و في ترجمة يونس ذكره بعينه، و بدل قدم: خدم [٨].
[١] في المصدر: و أصبغ بن عبد الملك.
[٢] في نسخة «ش»: زعم علي بن الحسن بن فضّال أنّ أبا حمزة و زرارة و محمّد بن مسلم ماتوا في سنة (خ ل).
[٣] في المصدر: أو بنحو.
[٤] رجال الكشّي: ٢٠١/ ٣٥٣.
[٥] في المصدر: الأزدي.
[٦] رجال الكشّي: ٢٠١/ ٣٥٤.
[٧] رجال الكشّي: ٢٠٣/ ٣٥٧، و فيه: خدم (خ ل).
[٨] رجال الكشّي: ٤٨٥/ ٩١٩.