منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٩ - ٤٨٠- بكر بن محمّد الأزدي
و قول المصنّف: أو شهادة؛ قلت: بل شهادة على الوثاقة، و الظاهر أنّه الذي وثّقه جش كما ذكره المصنّف؛ و في سدير ما ينبغي أن يلاحظ [١].
أقول: استظهر الاتّحاد أيضا في الحاوي، و قال: و لم يتفطّنا- يعني العلّامة و: د- إلى كلام جش، و أخذا صدر الكلام [٢]، انتهى.
و صرّح بالاتّحاد أيضا في المجمع [٣]، و في الفوائد النجفيّة [٤]، و كذا المحقّق الشيخ حسن في حواشي صه، و أطال الكلام فيها مع العلّامة، و ظنّ أنّه تبع في ذلك طس، حيث ذكر في كتابه بكر بن محمّد بالصورة التي ذكرها العلّامة بعينها ما عدا قوله: و عندي. إلى آخره [٥]. قال: و هو من آثار التقليد و قلّة المراجعة [٦].
قلت: لا يخفى ما في كلامه من الجسارة و قلّة الأدب، فإنّ ما ذكره العلّامة (رحمه اللّه) من كونه ابن أخي سدير هو الموجود في الاختيار كما رأيت و نقله الناقلون، و رأيت ذكره ثانيا: إنّ بكر بن محمّد ابن أخي سدير الصيرفي، و قوله ثالثا: حدّثني عمّي سدير، فمنشأ ظنّ العلّامة التعدّد هو اختلاف الوصف في كش و جش.
و قد رجّح التعدّد أيضا والده الشهيد الثاني [٧]، فلا تغفل.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧١.
[٢] حاوي الأقوال: ٣٣/ ١٠٦.
[٣] مجمع الرجال: ٢/ ٢٧٦.
[٤] الفوائد النجفية للماحوزي:.، و صرّح في المعراج: ٣٠٠ بالاتحاد.
[٥] التحرير الطاووسي: ٨٢/ ٥٣.
[٦] تعليقة الشيخ حسن على الخلاصة:.، و ذكر نظير هذا الكلام في كتابه منتقى الجمان: ١/ ٣٨ الفائدة السابعة.
[٧] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ١٦، و ظاهر الشهيد الثاني تقريره للعلّامة على التعدّد، حيث علّق على قوله: بكر خمسة رجال، ما لفظه: أقول: زاد ابن داود واحدا في هذا الباب: بكر بن صالح الضبي مولى بائس مولى حمزة بن اليسع الأشعري، انتهى. و لم يعترض عليه من جعله بكر بن محمّد اثنان.