منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٣ - ٤٧٤- بكر بن صالح الرازي
سيّما بعد ملاحظة ما أشرنا إليه في الفوائد، خصوصا بعد رواية إبراهيم عنه كما مرّ في إسماعيل بن مرار [١] [٢].
أقول: الذي قاله طس: إنّ غض ضعّف بكر بن صالح، و لم يظهر من هذا ما استظهره دام فضله، مع أنّ تضعيف جش لا وهن فيه.
و في الوجيزة أيضا: ضعيف [٣].
و قول الميرزا: و هو يقتضي التعدّد، لأنّ ذكره في ضا يعطي روايته عنه (عليه السلام)، و في لم العدم.
و فيه: أن ذكر الرجل في أصحاب إمام لا يستلزم روايته عنه (عليه السلام)، بل ربما عاصره أو صحبه و لم يرو عنه، فلا ينافي ذكر الرجل في لم و في غيره من الأبواب. كذا أفاد جملة من مشايخنا المعاصرين [٤]، و لعلّه خلاف الظاهر.
و ينادي بذلك قول الشيخ (رحمه اللّه) في كثير من التراجم: عاصره و لا أدري روى عنه أم لا.
و قوله في أوّل رجاله: و لمن لم يرو عنهم (عليهم السلام): لم [٥].
و صرّح السيّد الداماد في الرواشح بأنّ اصطلاح الشيخ في كتاب
[١] في المصدر: إسماعيل مرارا فتأمّل.
و في ترجمة إسماعيل بن مرار قال: إنّ رواية إبراهيم بن هاشم عنه تعطيه نوع مدح، لما قالوا: من أنّه أول من نشر حديث الكوفيين بقم.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧١.
[٣] الوجيزة: ١٦٩/ ٢٩١، و فيها: ثقة، و في النسخ الخطيّة منها: ضعيف.
[٤] عدّة الرجال: ٥٣، الفائدة ١٢.
[٥] رجال الشيخ: ٢، و فيه: ثم أذكر بعد ذلك من تأخر زمانه عن الأئمة (عليهم السلام) من رواة الحديث أو من عاصرهم و لم يرو عنهم.