منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٤١ - ٤٤٠- بزيع
قبائل شتّى اجتمعوا على النصرانيّة بالحيرة [١].
٤٤٠- بزيع:
في كش: سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن ابن أبي نجران، عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس.
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أصدق البريّة لهجة، و كان مسيلمة [٢] يكذب عليه.
و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) أصدق من برأ اللّه من بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد اللّه بن سبإ لعنه اللّه.
و كان أبو عبد اللّه [٣] (عليه السلام) قد ابتلي بالمختار.
ثمّ ذكر (عليه السلام) الحارث الشامي و بنان [٤] فقال: كانا يكذبان على عليّ بن الحسين (عليه السلام).
ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد و بزيعا و السري و أبا الخطّاب و معمرا و بشّار الأشعري و حمزة الزبيدي [٥] و صائد النهدي و قال: لعنهم اللّه، و أذاقهم اللّه حرّ الحديد [٦].
[١] القاموس المحيط: ١/ ٣١١.
[٢] في نسخة «م»: مسلمة.
[٣] في المصدر زيادة: الحسين بن علي.
[٤] في المصدر: و بيان.
[٥] في المصدر: البربري.
[٦] رجال الكشّي: ٣٠٥/ ٥٤٩، و زاد قبل و أذاقهم اللّه: إنّا لا نخلو من كذّاب أو عاجز الرأي، كفاتا اللّه مؤنة كل كذّاب.