منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣١ - ٤٣٢- برد الإسكاف الأزدي
و روى الثلاثة في الخصال، إلّا أنّ فيه: لمّا حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة، فأمر أن يحوّل وجهه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
إلى آخره [١] [٢].
و غير خفيّ أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يدخل مكّة بعد الهجرة إلّا بعد الفتح، و هو عام صلح الحديبيّة و [٣] العام الذي بعده، و هو بعد تحويل القبلة بكثير.
فمعلوم أنّ وفاته كانت قبل الهجرة. و الظاهر من الخصال أنّها بعدها، فتأمّل.
أقول: ذكره في صه في القسم الأوّل [٤].
و في الحاوي في الرابع [٥].
و في الوجيزة: ممدوح [٦].
٤٣٢- برد الإسكاف الأزدي:
ق [٧]. و زاد قر: الكوفي، روى عنهما [٨].
و في ين: برد الإسكاف [٩].
و زاد جش: له كتاب يرويه ابن أبي عمير [١٠].
[١] الخصال: ١٩٢/ ٢٦٧.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٦٦.
[٣] أو (خ ل).
[٤] الخلاصة: ٢٤/ ٢.
[٥] حاوي الأقوال: ٢٣٣/ ١٢٤٧.
[٦] الوجيزة: ١٦٧/ ٢٦٧.
[٧] رجال الشيخ: ١٥٨/ ٥٨.
[٨] رجال الشيخ: ١٠٩/ ٢١.
[٩] رجال الشيخ: ٨٤/ ٤.
[١٠] رجال النجاشي: ١١٣/ ٢٩١.