منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٦ - ٤٢٨- البراء بن عازب الأنصاري
و أبي عبد اللّه (عليهما السلام): أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) [١] قال لبراء [٢] بن عازب: كيف وجدت هذا الدين؟
قال: كنّا بمنزلة اليهود قبل أن نتّبعك، تخفّ علينا العبادة، فلمّا اتّبعناك وقع [٣] حقائق الايمان في قلوبنا، وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فمن ثمّ يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير و تحشرون فرادى [٤]، يؤخذ بكم إلى الجنّة.
ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما بدا لكم! ما من أحد يوم القيامة إلّا و هو يعوي عوي [٥] البهائم: أن اشهدوا لنا و استغفروا لنا، فنعرض عنهم، فما هم [٦] بمفلحين.
قال أبو عمرو الكشّي: هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين (عليه السلام) [٧].
فيما روي من جهة العامّة: روى عبد اللّه بن إبراهيم، عن أبي مريم الأنصاري، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، قال: خرج عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من القصر، فاستقبله ركبان متقلّدون بالسيوف، عليهم العمائم، فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته،
[١] (عليه السلام)، لم ترد في نسخة «م».
[٢] في المصدر: للبراء.
[٣] في المصدر: و وقع.
[٤] في المصدر: فرادى فرادى.
[٥] في المصدر: عواء.
[٦] في المصدر زيادة: بعدها.
[٧] رجال الكشّي: ٤٤/ ٩٤.