منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٤ - ٤٢٦- بدر بن الوليد الكوفي
٤٢٥- بحر بن كثير السقّاء:
البصري، ق [١].
و في تعق: عدّه خالي ممدوحا [٢]، لأنّ للصدوق طريقا إليه.
و يروي عنه حمّاد بواسطة حريز [٣]، و فيه إشعار باعتماد عليه.
و قال جدّي: يمكن الحكم بصحّة حديثه لذلك [٤]، و فيه تأمّل مضى [٥].
أقول: الذي في الوجيزة: بحر: مجهول [٦].
٤٢٦- بدر بن الوليد الكوفي:
ق [٧]. و في قي: ابن الوليد خثعمي، كوفي [٨].
و في تعق: يظهر من بعض رواياته في الكافي كونه إماميّا [٩].
و يروي عنه ابن أبي عمير بواسطة ابن مسكان [١٠]، و فيه إشعار
[١] رجال الشيخ: ١٥٨/ ٦٣.
[٢] الوجيزة: ٣٧٥/ ٧٣.
[٣] الكافي ٢: ٨٣/ ١٥.
[٤] روضة المتقين: ١٤/ ٦٥.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٦٥.
[٦] الوجيزة: ١٦٦/ ٢٥٨، و ذكر في الوجيزة: ٣٧٥/ ٧٣ طريق الصدوق إليه و قال عنه:
ممدوح، و قال في: ٤٠٩، و اعلم أنّ ما نقلنا عن العلّامة هو بيان حال السند دون صاحب الكتاب، و إنّما حكمنا بحسن صاحب الكتاب إذا كان على المشهور مجهولا، لحكم الصدوق (رحمه اللّه) بأنّه إنّما أخذ أخبار الفقيه من الأصول المعتبرة الّتي عليها المعوّل و إليها المرجع، و هذا إن لم يكن موجبا لصحّة الحديث كما ذهب إليه المحدّثون، فهو لا محالة مدح لصاحب الكتاب.
[٧] رجال الشيخ: ١٥٩/ ٧١.
[٨] رجال البرقي: ٤٥.
[٩] الكافي ١: ٢٠١/ ١ و ٢، حيث انّه نقل روايات في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) إذا شاءوا أن يعلموا علموا.
[١٠] لم نجد رواية ابن أبي عمير عن ابن مسكان عنه، و إنّما الموجود في الكافي ١: ٢٠١/ ١ و ٢ رواية صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عنه.
و صفوان و ابن أبي عمير في موضوع الاعتماد بمنزلة واحدة، فلاحظ.