منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠١ - ٤٠٠- الأشعث بن قيس الكندي
بالمعجمة، و هو تصحيف [١].
هذا، و ما مرّ من أنّه يقال له: حضير الكتائب، المراد بالضمير:
حضير، لا: أسيد، فإنّه الذي يقال له ذلك دونه. و ظاهر صه و ل خلاف الظاهر.
و في القاموس: أسيد بن حضير صحابي، و يقال لأبيه: حضير الكتائب [٢].
٣٩٩- الأشجع السلمي:
من شعراء أهل البيت (عليهم السلام)، دخل على الصادق (عليه السلام)، ب [٣].
أقول: ذكره فيه في الخاتمة في الشعراء المتكلّفين، كحسّان بن ثابت و مروان بن أبي حفصة.
و في الوجيزة: ممدوح [٤]، فتأمّل.
٤٠٠- الأشعث بن قيس الكندي:
أبو محمّد، ارتدّ بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في ردّة أهل ياسر، زوّجه أبو بكر أخته أم فروة- و كانت عوراء- فولدت له محمّدا. كان من
[١] النهاية لابن الأثير: ١/ ١٣٩.
[٢] القاموس المحيط: ٢/ ١١.
[٣] معالم العلماء: ١٥٣، و لم يرد فيه: دخل على الصادق (عليه السلام).
و في أمالي الشيخ الطوسي: ١/ ٢٨٧، نقلا عن الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: كنت عند سيّدنا الصادق (عليه السلام)، إذ دخل عليه أشجع السلمي يمدحه، فوجده عليلا. إلى آخره.
[٤] الوجيزة: ١٦٣/ ٢٢٠.