البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٩٥ - مراتب الشهداء
الشريفة [١] ، و الأعياد [٢] و أيام الجمعة و المناطق المقدسة [٣] و المساجد و غيرها. يقول اللّه تعالى:
وَ تِلْكَ اَلْأَيََّامُ نُدََاوِلُهََا بَيْنَ اَلنََّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدََاءَ وَ اَللََّهُ لاََ يُحِبُّ اَلظََّالِمِينَ [٤] .
إن المباحث السابقة تبين لنا كيفية شهادة الأيام، و كذلك توضح معنى الآية الكريمة السالفة الذكر [٥] .
كما يتبين لنا أن كلمة «من» في عبارة «و يتخذ منكم شهداء» هي «من» ابتدائية و ليست تبعيضية، و «الشهداء» في هذه الآية، هي الأيام.
[١] قال أمير المؤمنين عليه السّلام في الأشهر من حديث له: ... أما خياره من الشهور فرجب، و شعبان، و شهر رمضان... الحديث.
تفسير الإمام، الإمام العسكري: ٦٦٢، في من لا يستجاب دعاؤه/قطعة من حديث ٣٧٤.
[٢] العيد: كل يوم مجمع، من عاد يعود إليه.
كتاب العين، الفراهيدي: ٢/٢١٩، مادة «عود» .
قال ابن الأعرابي: سمي العيد عيدا: لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد.
لسان العرب، بن منظور: ٣/٣١٩، مادة «عود» .
[٣] قال أمير المؤمنين عليه السّلام: فأما خياره من البقاع فمكة، و المدينة، و بيت المقدس.
تفسير الإمام، الإمام العسكري: ٦٦١، في من لا يستجاب دعاؤه/قطعة من حديث ٣٧٤.
[٤] سورة آل عمران/١٤٠.
[٥] سورة آل عمران/١٤٠.