البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٠ - العمل في هذا الكتاب
تفسيره الآية بالآية و الحديث بالحديث، و جعل لواقح أفكاره عبقات زاخرة بالنور عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أهل بيته معدن العلم عليهم السّلام. و لما في هذا الكتاب من عبرة للإنسان و كشف الحجب عن الأذهان باليقين لما صار إليه السابقون و ما هو كائن فيه بعدهم.
لذلك شرعنا بالتعليق على هذا الرحيق الرائق بعناية نروم من خلالها تثبيت و توثيق النصوص، و تعريف الاصطلاحات، و شرح الغريب.
هذه شذرات من فيض الجهود، نهلت إخلاصها من عشقها للعلم، ليخرج الكتاب برونقه الجديد، فتنشرح به أفئدة السالكين صراط النجاة، و تكتحل حدقات عيونهم بمعانيه التي تتلو ذكرها بصمت في مسجد القلب.
العمل في هذا الكتاب
١. تخريج الآيات، و الأحاديث، و النصوص، و الاقتباسات، و غريب اللغة، و إرجاعها إلى مصادرها.
٢. الاعتماد على مراجع معتمدة في علوم القرآن، و الحديث، و الرجال، و اللغة، و الغريب، و قد ذكرناها مفصلا نهاية الكتاب.
٣. الاعتماد على كتب المدرستين الخاصة و العامة.
٤. بيان التفصيل في الحاشية للعنوان، بذكر الكتاب و مؤلفه و الجزء و الصفحة و الباب و الفصل و رقم الحديث، و جميع الدلالات التي تيسر للباحث سرعة الوصول إلى المطلب ضمن أية طبعة للكتاب الذي اعتمدنا عليه في الأخذ منه.