البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٤١ - أولاده
٦. السيدة نجمة السادات تصفه فتقول:
«كانت له أخلاق و سلوك محمدي، لم يكن ينفعل و لا يغضب أبدا، كما أني لم أسمعه يتحدث بصوت عال في أي وقت من الأوقات، و لكن في الوقت الذي كان فيه لينا في طبعه و خلقه، كان حاسما و حازما أيضا» [١] .
أولاده
لم نجد في التراجم التي أوردت سيرته قدس سره ما فيه التفصيل حول ذريته سوى ما عثرنا عليه بين السطور، و منها:
١. حديث ابنته السيدة نجمة السادات أنه بقي في النجف مدة إحدى عشرة سنة و نصف مات له خلالها ثمانية أولاد بعد ولادتهم و كانت زوجته وحيدة في البيت حين انشغاله بالدراسة مما يعني أنه قد أنجب بعد عودته من النجف الأشرف إلى إيران و خلال إقامته في «شاد آباد» تلك المدة المديدة.
٢. و حينما لا حظ في أواخر حياته أن ابنه يتبعه و هو ذاهب إلى حرم السيدة فاطمة المعصومة (عليها السّلام) خوفا عليه. التفت إليه سائلا: إلى أين؟فأجابه ابنه: و أنا أريد الذهاب إلى الحرم أيضا، فرد السيد قائلا: «لم تعد صغيرا. اذهب إلى الحرم لوحدك و ليس ثمة ضرورة بأن ترافقني» ! [٢] .
[١] أنظر: من أعلام الفكر و القيادة المرجعية، عبد الكريم آل نجف: ٣٧٩-٣٨٠. نظرية المعرفة و الإدراكات الاعتبارية عند العلامة الطباطبائي، علي أمين آل صفا: ٢٣-٢٤. المجتمع الديني عند العلامة الطباطبائي، محمود نعمة الجياشي: ٢٨.
[٢] نظرية المعرفة و الإدراكات الإعتبارية عند العلامة الطباطبائي، علي أمين آل صفا: ٢٢ و ٢٤.