البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٠٩ - التبشير بالسعادة أو الشقاء بعد الموت
الثقاة [١] ، و أيّده عدد من الأئمة [٢] .
ق-قال ابن عابدين: الحديث المشهور: هو الذي يكون في القرن الأول أحادى ثم انتشر فصار في القرن الثاني و من بعدهم متواترا.
تكملة حاشية رد المختار، ابن عابدين: ١/٣٧٣، كتاب الفرائض.
قال احمد فتح اللّه: الحديث المشهور: الذي كثرت رواته على وجه لا يبلغ حد التواتر و قد يطلق عليه مستفيض.
معجم الفاظ الفقه الجعفري، د أحمد فتح اللّه: ١٥٦، باب الحاء.
[١] قال أكرم العاملي في الدلالة على الراوي الثقة: الكلام المهم في هذا اللفظ: هو في دلالته على العناصر الثلاثة المعتبرة في الخبر الصحيح و هي العدالة، الإمامية، و الضبط.
و قد ذكر العناصر الثلاثة و هي:
١-كون الراوي ضابطا: لفظ الثقة: يفيد دلالته على الضبط.
٢-كون الراوي إماميا.
قال البهبهاني: ان «ثقة» : تعني الإمامي، و ان كانوا يطلقون على غير الإمامي انه ثقة، لكن مع القرينة.
أ-قول النجاشي في محمد بن عبد اللّه بن غالب: «ثقة في الرواية على مذهب الواقفة» .
٣-كون الراوي عادلا: تقدم للعدالة اطلاقين:
الإطلاق الأول: العدالة بالمعنى الخاص، و هي لا تشمل غير الإمامي.
الإطلاق الثاني: العدالة بمعنى العام: و هي تشمل كل مسلم تحقق فيه معنى العدالة على حسب مذهبه. و دلالته على العادل غير الإمامي لا ينفع.
دروس في علم الدراية، أكرم العاملي: ١٢٩-١٣٤، الفصل السابع الألفاظ المستعملة في التعديل و الجرح، القسم الأول: ألفاظ التعديل و المدح، ٢ ثقة.
[٢] أنظر: كتاب الأمالي، المفيد: ٤-٦، المجلس الأول/ح ٣. أمالي الطوسي، الطوسي: -