البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٣٠ - تجسم الأعمال
في «الكافي» [١] و المفيد [٢] في «الأمالي» [٣] عن أمير المؤمنين عليه السّلام قوله أن الإنسان
[١] قال الطهراني في الكافي: هو أقدم الكتب الأربعة الحديثية للمحمدين الثلاثة التي عليها المدار في عمل أصحابنا الإمامية لا حتوائها على عين العبارات الصادرة عن أهل البيت عليهم السّلام و المدرجة في الأصول الأربعمائة التي وصلت إليهم و أخرجوا منها الأحاديث، مرتبة على أبواب الأحكام الفقهية و الأصولية. و قد أكثر المتأخرون عنهم في شرحها و التعليق عليها متنا و سندا و غير ذلك.
الذريعة، الطهراني: ١٤/٢٦.
و قال الطهراني أيضا: هو اجل الكتب الأربعة في الأصول المعتمدة عليه، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول. لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي، ابن أخت علان الكليني، و المتوفى ٣٢٨ مشتمل على أربعة و ثلاثين كتابا، و ثلاثمائة و ستة و عشرين بابا، و أحاديثه حصرت في ستة عشر ألف حديث، الصحيح ٥٠٧٢. الحسن ١٤٤، الموثق ١٧٨، القوي ٣٠٢، الضعيف ٩٤٨٥. و مائة و تسعة و تسعين حديثا أزيد من جميع صحاح الست.
الذريعة، الطهراني: ١٧/٢٤٥، حرف الكاف/الرقم ٩٦ الكافي في الحديث.
[٢] الشيخ المفيد: فقيه الطائفة شيخها غير مدافع، أبو عبد اللّه، يعرف بابن المعلم شيخ متكلمي الإمامية و فقهائها، انتهت رئاستهم إليه في وقته في العلم، فقيه حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب، و حاله أعظم من الثناء عليه، له قريب من مائتي مصنف مات، قدس اللّه روحه، ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة و أربعمائة. و كان مولده حادي عشر ذي القعدة من سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة، و صلى عليه السيد المرتضى رحمه اللّه بميدان الأشنان و ضاق على الناس مع كبره، و دفن بداره و نقل إلى المشهد الشريف الكاظمي على مشرفه السّلام و دفن قريبا من رجلي الجواد عليه السّلام إلى جانب شيخه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه.
رجال ابن داود، ابن داود: ٣٣٣-٣٣٤، باب الميم/الرقم ١٤٦٤ محمد بن محمد بن النعمان.
[٣] أورد الحديث كل من القمي و الكليني و الطوسي في أماليه و ليس المفيد في أماليه. -
غ