البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٥٥ - مقدمة المترجم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين، و الصلاة و السّلام على أوليائه المقربين محمد و آله الطاهرين.
هذا الكتاب يتضمن رسالة كتبناها في موضوع المعاد [١] ، نخوض فيها-بعون من اللّه سبحانه و تعالى-بحال الإنسان في مرحلة ما بعد الحياة الدنيا، استنادا إلى ما
[١] قال الجوهري: المعاد: المصير و المرجع.
الصحاح، الجوهري: ٢/٥١٤، مادة «عود» .
قال الطريحي: المعاد، هو: بعث الأجسام البشرية، و تعلق أنفسها بها للنفع، أو الانتصاف و الجزاء.
مجمع البحرين، الطريحي: ٣/٢٧٢، مادة «عود» .
قال الشيخ كاشف الغطاء: المعاد، هو: الشخص بعينه و بجسده و روحه، بحيث لو رآه الرائي لقال: هذا فلان.
أصل الشيعة و أصولها، كاشف الغطاء: ٢٣٢، المعاد.
قال الطباطبائي في تفسيره الميزان: «المعاد، هو: رجوع الإنسان بشخصه و عينه لا بمثله فإن مثل الشيء غيره» .
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ١٤/٨٧، تفسير سورة مريم.