البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٩٣ - مراتب الشهداء
و في تفسير القمي ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه عند ما يجمع اللّه تعالى الخلق يوم القيامة، يعطي كل إنسان صحيفة أعماله، فيطلعون عليها، و ينكرون ما فيها من أعمال ارتكبوها.
بعد ذلك تشهد عليهم الملائكة، فيقسم العاصون بأنهم لم يرتكبوا أيا من هذه الأعمال: يَبْعَثُهُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمََا يَحْلِفُونَ لَكُمْ [١] ، و عندها يختم اللّه على أفواههم فتشهد أعضاؤهم و جوارحهم على ما ارتكبوا [٢] .
ق-القمي فهو في تفسير الآية ٢٢ من سورة فصلت، و ليس في تفسير الآية ٢٠ من سورة فصلت.
قال أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى: وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ سورة فصلت/٢٢، يعني بالجلود الفروج و الأفخاذ.
الكافي، الكليني: ٢/٣٦، كتاب الإيمان و الكفر/باب في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها/قطعة من حديث ١.
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ سورة فصلت/٢٢، يعني بالجلود الفروج.
من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٢/٦٢٦، باب الفروض على الجوارح/قطعة من حديث ٣٢١٥.
قال الإمام الصادق عليه السّلام في تفسير قوله عزّ و جلّ: أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ سورة فصلت/٢٢، و الجلود: الفروج.
تفسير القمي، القمي: ٢/٢٦٤، تفسير سورة السجدة، شهادة الجوارح يوم القيامة.
[١] سورة المجادلة/١٨.
[٢] قال الإمام الصادق عليه السّلام: فيقولون للّه يا رب هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ثم يحلفون باللّه-