البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٩٤ - مراتب الشهداء
و من الشهداء أيضا، الزمان و المكان [١] ، و هما الأيام المقدسة [٢] و الأشهر
ق-ما فعلوا من ذلك شيئا و هو قول اللّه يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمََا يَحْلِفُونَ لَكُمْ سورة المجادلة/١٨، و هم الذين غصبوا أمير المؤمنين عليه السّلام فعند ذلك يختم اللّه على ألسنتهم و ينطق جوارحهم فيشهد السمع بما سمع مما حرم اللّه و يشهد البصر بما نظر به إلى ما حرم اللّه و تشهد اليدان بما أخذتا و تشهد الرجلان بما سعتا فيما حرم اللّه و يشهد الفرج بما ارتكب مما حرم اللّه ثم أنطق اللّه ألسنتهم و قالوا هم لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا قََالُوا أَنْطَقَنَا اَللََّهُ اَلَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢١) `وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ سورة فصلت/٢١-٢٢، أي: من اللّه أن يشهد عليكم سمعكم و لا أبصاركم و لا جلودكم و الجلود الفروج.
تفسير القمي، القمي: ٢/٢٦٤، تفسير سورة السجدة، شهادة الجوارح يوم القيامة.
[١] قال الطبرسي: في بعض الأخبار: المكان و الزمان يشهدان على الرجل بأعماله.
مجمع البيان، الطبرسي: ٣/٨٩، تفسير سورة النساء.
[٢] قال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل منه: ... أما خياره من الليالي فليالي الجمع، و ليلة النصف من شعبان، و ليلة القدر، و ليلتا العيد. و أما خياره من الأيام فأيام الجمع، و الأعياد...
الحديث.
تفسير الإمام، الإمام العسكري: ٦٦٢، في من لا يستجاب دعاؤه/قطعة من حديث ٣٧٤.
قال قتادة في تفسير قوله تعالى: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ سورة البروج/٣، الشاهد: يوم الجمعة، و المشهود: يوم عرفة.
التبيان، الطوسي: ١٠/٣١٦، تفسير سورة البروج.
و في مجمع البيان: الشاهد: الأيام و الليالي.
مجمع البيان، الطبرسي: ١٠/٣١٦، تفسير سورة البروج.