الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٦ - الأوّل في بيان تكاثر الأخبار بما ذكرناه و استفاضتها بما سطّرناه من تقسيم الناس في زمنهم
و روي في كتاب التوحيد و كتاب إكمال الدين و تمام النعمة
عن الصادق (عليه السلام) قال: الإمام علم بين الله عزّ و جلّ و بين خلقه من عرفه كان مؤمناً و من أنكره كان كافراً.
و روي في كتاب المجالس بسنده فيه
عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) انّه قال لحذيفة بن اليمان: يا حذيفة إنّ حجّة الله عليك بعدي عليّ بن أبي طالب الكفر به كفر بالله و الشرك به شرك بالله و الشكّ فيه شكّ في الله و الإلحاد فيه إلحاد في الله و الإنكار له إنكار لله و الإيمان به إيمان بالله لأنّه أخو رسول الله و وصيّه و إمام أُمّته و مولاهم و هو حبل الله المتين و عروته الوثقى التي لا انفصام لها.
الحديث.
أقول: انظر إلى صراحة هذا الخبر في أنّ الإمامة تجري مجرى التوحيد و النبوّة في أنّ الكافر بها و المؤمن بها يجري مجرى الكافر و المؤمن بالتوحيد و النبوّة لكون الجميع من أصول الدين.
و روي في كتاب الكفاية بسنده فيه إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال
الأئمّة من بعدي اثنى عشر المقرّ بهم مؤمن و المنكر لهم كافر.
و روي فيه أيضاً بسنده فيه عنه (صلى الله عليه و آله) انّه قال
من زعم أنّه يحبّ النبيّ و لا يحبّ الوصي فقد كذب و من زعم انّه يعرف النبيّ و لا يعرف الوصيّ فقد كفر.
و روي فيه بسنده إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) انّه قال
الأئمّة من بعدي ثمانية إلى أن قال: من أبغضنا و ردّنا أو ردّ واحداً منّا فهو كافر بالله و آياته.
و روى في كتاب الخصال بسنده إلى بعض الأصحاب
عن أبي جعفر (عليه السلام) انّه قال: قلت: أ رأيت من جحد إماماً منكم ما حاله؟ قال: من جحد إماماً من الأئمّة و برئ منه و من دينه فهو مرتدّ عن الإسلام لأنّ الإمام من الله و دينه دين الله و من برئ من دين الله فهو مباح الدم في تلك الحال إلّا أن يرجع و يتوب إلى الله.
و ما رواه في الكافي عن الصحاف قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله (فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) قال: عرف الله إيمانهم بموالاتنا و كفرهم بها إذ أخذ عليهم الميثاق وهم ذرّ في صلب آدم.
و روى فيه بسنده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال
أهل الشام شرّ من أهل الروم و أهل المدينة شرّ من أهل مكّة يكفرون بالله جهرة.
و روى فيه بسنده
عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إنّ أهل مكّة يكفرون بالله جهرةً و إنّ أهل المدينة أخبث منهم سبعين ضعفاً.
و روي عن أبي مسروق قال
سألني أبو عبد الله (عليه السلام) عن أهل البصرة فقلت: مرجئة