شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٥ - غرر في الحواس الباطنة
الوسط، عظمت قدرته».
أقول: ما أشار إليه الشيخ أخيرا بقوله: «ثمّ اعتبار الواجب في حكمة الصانع ...» حرّره المحقق الشريف كما في الشوارق بقوله: «فانظر إلى حكمة الباري حيث قدّم ما يدرك به الصور الجزئية، و وضع بجنبه ما يحفظها، و أخر ما يدرك به المعاني الجزئية المنتزعة من تلك الصور، و قرنه بما يحفظها، و أقعد المتصرفة فيهما في ما بينهما فسبحانه جلّت قدرته و عظمت حكمته».
تبصرة: ذهب القوم إلى أن الوهم قوة على حدة، و لكن الحق أن الوهم عقل ساقط أي القوّة الواهمة مرتبة نازلة للعقل، و بعبارة أخرى الوهم هو العقل المنزّل. و نحن قد استوفينا البحث عن ذلك في رسالتنا في العلم، و أشرنا إلى أمهات مسائله في شرح العين الإحدى و الثلاثين من كتابنا «سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس»، و بعد ذلك أتينا بخلاصة ما في الموضعين المذكورين في النكتة ٥١٥ من كتابنا ألف نكتة و نكتة، و نأتي بتلك النكتة هاهنا مزيدا للاستبصار و هي ما يلي:
«نكته ٥١٥، غرض ما در اين نكته اين است كه و هم مرتبه نازله عقل است. و به عبارت ديگر و هم عقل ساقط است. بدان كه مشاء انواع ادراك را چهار نوع دانستهاند، و شيخ در فصل دوم مقاله دوم نفس شفاء (ص ٨١- بتصحيح و تعليق راقم) بتفصيل عنوان كرده است، و از انواع تعبير به اصناف فرموده است بدين عبارت: «الفصل الثاني في تحقيق أصناف الإدراكات التي لنا ...»
فتدبّر.
و عجب اين كه جناب شيخ در فصل هشتم نمط سوم اشارات، تثليث در اقسام ادراك فرموده است و آن را به عنوان تنبيه ذكر كرده است كه: «تنبيه، الشيء قد يكون محسوسا عند ما يشاهد ...» و محقق خواجه نصير الدين طوسى در شرح آن به بيان انواع اربعه ادراك اكتفاء كرده است او در تقرير عبارت شيخ كه تثليث انواع ادراك است سخن به ميان نياورده است، و گفته است: «لمّا فرغ من بيان معنى الإدراك أراد أن ينبّه على أنواعه و مراتبها، و أنواع الإدراك أربعة: إحساس و تخيّل و توهّم و تعقّل، فالإحساس إدراك الشيء ...».
و صدر المتألهين مطابق اصل اصيل تثليث كه عوالم را سه قسم مىداند انواع ادراك را نيز سه قسم مىداند و وهم را عقل ساقط مىداند، و اين مطلب اسنى و اسمى را در چهار جاى كتاب شريف أسفار كه أم الكتاب مؤلفات او است عنوان مىكند:
اول در فصل چهاردهم طرف اول مسلك خامس آن كه در اتحاد عاقل بمعقول است بطور اجمال اول در فصل چهاردهم طرف اول مسلك خامس آن كه در اتحاد عاقل بمعقول است بطور اجمال مطلب را عنوان فرمود بدين عبارت: «اعلم أن الفرق بين الإدراك الوهمي و العقلي ليس بالذات بل أمر خارج عنه و هو الإضافة إلى الجزئي و عدمها فبالحقيقة الإدراك ثلاثة أنواع كما أن العوالم ثلاثة، و الوهم كأنه عقل ساقط عن مرتبته» (أسفار- ط ١- ج ١- ص ٢٩١- س ٢)