شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٠٨ - فريدة في الرضا
[٩] فريدة في الرّضا [١] و [٢]
و بهجة بما قضى اللّه [٣] تعالى هي رضا، و ذو مقام الرّضا بما قضى، أي قضاه اللّه تعالى، ما- نافية- اعترضا و لا إنكار له على شيء، كما قال الشيخ في «الإشارات» [٤]:
«العارف هشّ بشّ بسّام يبجّل الصغير من تواضعه، مثل ما يبجّل الكبير، و ينبسط من الخامل، مثل ما ينبسط من النّبيه و كيف لا يهش و هو فرحان بالحق و بكلّ شيء، فانّه يرى فيه الحق و كيف لا يسوى و الجميع عنده سواسية أهل للرحمة، قد شغلوا بالباطل» [٥]. انتهى.
[١] قال تعالى: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ.
[٢] النكتة ٤٧ من كتابنا ألف نكتة و نكتة: «از جعفر صادق امام اهل حق كه از او شد مذهب حق را نسق، روايت است كه يكى از خصائص صاحبان رضا اين است كه در قيامت بنام هيچيك از پيغمبران خوانده نمىشوند بلكه به خطاب يا أولياء اللّه مخاطب خواهند شد ... (ح. ح)
[٣] يا أخا الحقيقة كل شيء يصل إليك من الحبيب من نعمة أو نقمة كن شاكرا له مثنيا، عليه و أن لا تثن فكن راضيا به و أن لا تطق فكن لا أقل صابرا عليه و دونه ليس إلّا الكفر بحسب الطريقة.
ففي لفظ البهجة إشارة إلى الأعم من الرضاء المتساوي الطرفين و كامل يقول العابد: يجهد أن يرضى اللّه تعالى منه و العارف السالك يجهد أن يرضى هو من اللّه تعالى رضي اللّه عنهم و رضوا عنه و معلوم أن مسلك الثاني وعر و حزن
[٤] في الفصل الحادي و العشرين من النمط التاسع في مقامات العارفين. و قال المحقق نصير الدين الطوسي في الشرح: «سواسية على وزن ثمانية أي أشباه، و هي قريبة الإشتقاق من لفظة سواء، و وزنه فعافلة أو ما يشبهها و ليست على قياس». (ح. ح)
[٥] شرح الإشارات و التنبيهات، ج ٣، ص ٣٩١، ط دفتر نشر الكتاب. (م. ط)