شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٠١ - غرر في أقسام التناسخ
بعد المفارقة في الكمل و التمثل، هو تمثل الروح بصورة [١٨] و [١٩]، كتمثل روح الأمين بصورة دحية [٢٠]، بحيث كان النّبيّ (ص) يراه بعينه، و يسمع كلامه بأذنه، و تمثّله بشرا سويّا لمريم (ع)، و غيرها.
٣- «مقصد أقصى» و ٤- «زبدة الحقائق» (خلاصه مبدأ و معاد) هر دوى اين كتابها به ضميمه «أشعة اللمعات» جامى به تصحيح حامد ربّانى توسط انتشارات گنجينه انتشار يافته است.
٥- «التنزيل» يا «بيان التنزيل» كه در تركيه (استانبول) و تهران بارها با چاپ سنگى منتشر شده است. نسفي با تبحّر خاصى و به نحو مستوفى به شرح و بسط آراء محى الدين عربى در زمينه مراتب وجود و سير تطور آن و مراحل تبدّل جسم و جماد را تا به انسان در آثارش با عنايت و تأكيد ويژهاى پيگيرى نموده است و تأثير فضائل و رذايل اخلاقى را پس از مفارقت روح از بدن و نحوه بروز آن را در ارواح سعدا و كمل و متوسطين و غيره در حد بسيار عالى با تمسك به آيات و روايات مأثور از ائمه (ع) تشريح نموده است.
مرحوم حكيم سبزوارى (ره) ظاهرا به خاطر همين خصوصيت نسفي را برگزيده است وى همچنين در اسرار الحكم (ج ١، ص ٢٩٣، تصحيح علامه شعرانى) متعرض وى گرديده است.
به هر حال منظور حاجى از نقل عبارت بروز روح عارف بعد از مفارقت در كمل و تمثل آن ... ناظر به كتاب كشف الحقائق (ص ٥٥، ٩٦٦، ١٧٣، ١٨٨) و يا زبدة الحقائق (ص ٢٩٤، ٣٠٤) مىباشد. (م. ط)
[١٨] و منه تمثل الروح الإنساني بالصور الحيوانية و النباتية و غيرها، بناء على اتحاد المدرك و المدرك بالذات، فإنه بحسب الباطن يتشكل بالأشكال المختلفة.
و الفرق بينه و بين ما يليه مع أن هذا أيضا ملكوتي أن فيما يليه لا اختيار، لأن الملكات تستعقب هناك صورا مناسبة لها بالاضطرار. «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً» إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً فلا يقدرون على إنشاء ما ألفوا في الدنيا، و ما هناك يظهر لهم كالتعبير المناسب للنوم لا كالتعبير بالمثل و لشدة الدهشة و الهول.
و أن الصور البرزخية صور الأعمال و الملكات. و لذا كانت العبارة الأخرى له تجسم الأعمال. و أمّا صور التمثل فلا يلزم فيها ملكة.
[١٩] سلطان البحث عن التمثّل تجده في رسالتنا الموسومة باللوح و القلم، و هي رسالة فارسية طبعت مع تسع رسائل أخرى لنا فارسية في مجلد واحد باسم «ده رساله فارسى»، و هي رسالتها الثالثة.
(ح. ح)
[٢٠] الكافي، كتاب الدعاء، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج، ج ٢، ص ٨٧، ص ٥٨٧، ح ٢٥ أمالي الطوسي: المجلس السابع و العشرون ح ٧، ص ٦٠٤ و بحار الأنوار ج ١٨، ص ٢٦٧. (م. ط)