شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٣١ - غرر في ذكر الأدلة على تجرد النفس الناطفة
التي هي عالم الإبداع، و لا سيّما العنوانات المطابقة التي هي العلم بها على ما هي عليه في نفس الأمر.
و الثالث، قولنا: و كون فعل النفس لا انتهاء له. [١٣]
از آنها گذشت، و نفس ناطقه اتحاد دارد به آن اشعّه و اظلّه در مرتبه عاقله، و شعاع و ظل بودن باعتبار وجود بسيط مبسوط و وحدت جمعيّت هر يك از اين كليات است نه به اعتبار مجرّد مفهوم كه كلى طبيعى و ماهيت من حيث هي در هر برزة از برزات منغمر و فانى است در وجود، و وجود هر يك از انوار قاهره نارى است در وادى ايمن، ع: تبعد عنك النار لا تصطلى.
و وجه دورى از طرف آنها قاهريّت آنها است، و از طرف نفس اشتغال او به جزئيات عالم طبيعت، و اظلّه را هم مرائى لحاظ جزئيات طبيعيّه ساختن به حيثيتى كه امر بعكس شده پيش عقلاء رسمى كه موجودات ذهنيه اضلال موجودات طبيعيهاند و حال آن كه ظل در سعه و وحدت بايد در خور ذى ظل باشد، پس هر يك به وجود شامل كه دانستى فسحتش را و انطواء افرادش را در حقيقتش ظل است براى نور قاهرى چنان كه وجود كلى اين أظلّه بل كلّ الوجود ظلاند و شعاعاند براى حق تعالى، أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ، پس أنوار قاهره بسيار قريبند به تو و اللَّه أقرب من كل قريب، و تو از آنها دورى، و اتحاد عاقله به معقولات چنان كه اشارت به آن رفت به حسب مفهوم نيست بلكه به حسب وجود است أعنى وجود نفس نطقيه وجود همه معقولات است، و از خود وجود ندارند». (ح. ح)
[١٣] هذا الدليل هو البرهان الخامس على تجرّد النفس الناطقة من نفس الشفاء (ص ٢٩٦ من تصحيح الراقم و تعليقه عليه) فقال الشيخ: «و أيضا فإنّه قد صحّ لنا أن المعقولات المفروضة التي من شأن القوة الناطقة أن تعقل بالفعل واحدا واحدا منها غير متناهية بالقوة، و قد صحّ لنا أن الشيء الذي يقوى على أمور غير متناهية بالقوّة لا يجوز أن يكون جسما و لا قوّة في جسم، قد برهن على هذا في الفنون الماضية، فلا يجوز إذن أن تكون الذات المتصوّرة للمعقولات قائمة في جسم البتة، و لا فعلها كائن في جسم و لا بجسم.
و ليس لقائل أن يقول: كذلك المتخيلات، فذلك خطأ، فإنه ليس للقوة الحيوانية أن تتخيّل أيّ شيء اتفق مما لا نهاية له في أي وقت كان ما لم يقرن بها تصريف القوة الناطقة.
و لا لقائل أن يقول: إنّ هذه القوّة أي العقلية قابلة لا فاعلة، و أنتم إنما أثبتّم تناهي القوة الفاعلة، و النّاس لا يشكّون في جواز وجود قوة قابلة غير متناهية كما للهيولى، فنقول: إنك تعلم أن قبول النفس الناطقة في كثير من أشياء لا نهاية لها قبول بعد تصرف فعلي».
أقول: و لا يخفى عليك أن المتأله السبزواري في قوله: «بخلاف ما في الخيال ...» ناظر إلى كلام الشيخ في الشفاء: «و ليس لقائل أن يقول: كذلك المتخيلات ...». و كذا كلامه: «و كون التعقّل