تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٢٥ - إمامة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و غيرهما [١].
و لقوله (تعالى) [٢] «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ... [٣]»
١١٠٨ و ١١٩٦ و ١٢٢٠، و ذكر العلامة الاميني صورا أخرى لهذا الحديث مع ذكر المصادر في كتاب الغدير ج ٢ ص ٢٨٧- ٢٨٩: حديث بدء الدعوة في السنّة و التاريخ و الأدب.
[١]النصوص الدالة على إمامة امير المؤمنين (ع) كثيرة يراجع بشأنها الكتب التي وضعت في مبحث الامامة مثل اثبات الهداة للحر العاملي في ثلاثة مجلدات كبار، و احقاق الحق للتستري في ثلاثة عشر مجلدا و بحار الانوار المجلد ٤١.
و المعيار و الموازنة في فضائل الإمام علي بن ابي طالب (ع) للشيخ ابي جعفر الاسكافي محمد بن عبد اللّه المعتزلي (ت/ ٢٤٠ ه).
و المسترشد في إمامة علي (ع) لابن رستم الطبري (من علماء القرن الرابع الهجري).
و الشافي في الامامة للشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي (ت/ ٤٣٦ ه).
و تلخيص الشافي للشيخ ابي جعفر الطوسي محمد بن الحسن المتوفى سنة ٤٦٠ ه.
و اثبات الوصيّة و كتاب الالفين في إمامة امير المؤمنين (ع) للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر (ت/ ٧٢٦ ه).
و غاية المرام في حجة الخصام عن طريق الخاص و العام للسيد هاشم البحراني المتوفي سنة ١٠٠٧ ه.
و بحار الانوار الاجزاء ٤١ و ٤٢ للعلامة المجلسي الشيخ محمد تقي المتوفى سنة ١١١١ ه.
و كتاب الألفين، لجدنا المرحوم السيد ميرزا هادي الخراساني.
و كتاب خلفاء الرسول الاثنى عشر، السيد محمد علي البحراني.
و غيرها ...
هذا و قد خص الكنجي الشافعي بابا في تخصيص علي بمائة منقبة دون سائر الصحابة في كتاب كفاية الطالب ص ٢٣٠- ٢٦٦.
[٢]ما بين القوسين ساقط من ب.
[٣]في د زيادة: الآية.
و تتمة الآية: (... وَ الَّذِينَ آمَنُوا، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ).
(سورة المائدة: ٥/ ٥٥).
روى ابن طاوس عن الثعلبي في تفسيره عن ابي ذر الغفاري قوله: سمعت رسول الله (ص) بأذنيّ هاتين و الا فصمّتا، و رأيته بهاتين و الا فعميتا و هو يقول: علي قائد البررة، و قاتل الكفرة منصور من نصره، مخذول من خذله ... أما اني صليت مع رسول الله (ص) يوما من الايام- الظهر- فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا فرفع السائل يده الى السماء و قال: اللهم اشهد اني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا، و كان علي (ع) راكعا فأومى إليه بخنصر يده اليمنى و كان يتختّم فيها، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره و ذلك بعين رسول الله (ص).