تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٨٩ - أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و النصرة [١].
و مساواة الأنبياء [٢].
و روى احمد بن حنبل باسناده عن ابي بريدة عن ابيه ان النبي (ص) قال:
«امرني الله بحب أربعة من اصحابي و أخبرني انه يحبهم.
قالوا: من هم يا رسول اللّه؟.
قال: ان عليا منهم و ابو ذر الغفاري و سلمان الفارسي و المقداد بن الاسود الكندي.
(المسند ج ٥ ص ٣٥١)
و روى ما يقرب منه في ج ٥، ص ٣٥٦.
و رواه في الفضائل الحديث ١١٠٣ و ١١٧٦.
و رواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ١٧٢ و خرّج المحمودي احاديث مشابهة من أكابر علماء العامة في هامش ص ١٧٢- ١٧٧ و ذكر ابن بطريق روايات عديدة بهذا المعنى عن طرق العامة في العمدة ص ١٤١- ١٤٦.
[١]روى الحمويني في فرائد السمطين باسناده عن الأصبغ قال: سئل سلمان الفارسي (رض) عن علي بن ابي طالب و فاطمة عليهما السلام؟
فقال: سمعت رسول الله (ص) يقول: عليكم بعلي بن أبي طالب فانه مولاكم فأحبّوه، و كبيركم فاتّبعوه، و عالمكم فاكرموه، و قائدكم الى الجنة فعزروه، فاذا دعاكم فأجيبوه، و اذا أمركم فأطيعوه، أحبّوه بحبّي، و أكرموه بكرامتي، ما قلت لكم في علي الا ما امرني به ربي جلّت عظمته.
(فرائد السمطين ج ٢ ص ٧٨)
و قد ذكر ابن عساكر روايات عديدة في هذا المعنى في تاريخ دمشق ج ٢ ص ٣٧- ٨٩ و كذا الحمويني في فرائد السمطين ج ١ ص ٣٥- ٧٨.
و تقدم في حديث الغدير ص ٢٢٦ دعاء النبي (ص) لناصريه بالنصر مما يدل على لزوم نصرته (ع).
[٢]قد جمع الشيخ المحمودي في تعليقه على تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج ٢ ص ٢٨١ عدة روايات في هذا الشأن منها:
ما عن الخوارزمي في الحديث ٣١ من الفصل ١٩ من مناقبه ص ٢١٩ ط. الغري عن شهريار الديلمي باسناده عن ابي الحمراء مولى النبي (ص) قال: قال رسول الله (ص): «من اراد ان ينظر الى آدم في علمه و الى موسى في شدته و الى عيسى في زهده فلينظر الى هذا المقبل»، فأقبل علي.
و عن الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ١٠٦ ط. الاولى الحديث رقم (١٤٧) باسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): «من اراد ان ينظر الى ابراهيم في حلمه و الى نوح في حكمته و الى يوسف في اجتماعه فلينظر الى علي بن ابي طالب».
و عن ابن المغازلي في مناقبه ص ٢١٢ ط الاولى الحديث ٢٥٦ باسناده عن انس بن مالك قال: قال رسول الله (ص): «من أراد أن ينظر الى علم آدم وفقه نوح فلينظر الى علي بن أبي طالب».