تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٢ - أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و روى احاديث اخرى بهذا المعنى في ج ١ ص ٧٨ و ٩٠ و ١٣٥ و ١٥٧- ١٥٨ و ١٥٩،.
و روى أيضا ما يقرب منه في الفضائل باسانيد متعددة الاحاديث ٩٢٢ و ٩٢٦ و ٩٣٠ و ١٠١٣ و ١٠١٤.
و روى احمد بن حنبل باسناده عن زيد بن وهب قال: قدم على علي (ع) وفد من أهل البصرة منهم رجل يقال له الجعد بن نعجة، فخطب الناس، فحمد الله و اثنى عليه، و قال: يا علي اتق الله فانك ميّت و قد علمت سبيل المحسن- يعني بالمحسن: عمر-، ثم قال: انك ميت.
فقال علي: كلا- و الذي نفسي بيده-، بل مقتول قتلا، ضربة على هذه تخضب هذه، قضاء مقضي، و عهد معهود، و قد خاب من افترى.
ثم عابه في لبوسه، فقال: ما يمنعك ان تلبس؟.
قال: ما لك و لبوسي، ان لبوسي هذا أبعد من الكبر، و أجدر ان يقتدي به المسلم.
(الفضائل، الحديث رقم ٩٠٣)
و روى معناه في الحديث ٩٠٧ و ٩٠٨ و ٩٢٤ و ٩٢٥.
و رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ج ٣ ص ١٩٣، و المحب الطبري في ذخائر العقبى ص ١٠٢ و ١١٢ و روى احمد بن حنبل باسناده عن يزيد بن محجن، قال: كنا مع علي (ع) و هو بالرحبة[١] فدعا بسيف، فسلّه، فقال: من يشتري سيفي هذا، فو الله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته.
(الفضائل، الحديث ٩٩٧)
و رواه أيضا باسناده عن ابي رجاء، قال: خرج علي (ع) و معه سيف الى السوق قال: من يشتري منّي هذا؟ و لو كان عندي ثمن إزار لم أبعه. قال: قلت يا امير المؤمنين انا ابيعك و انسئك الى العطاء.
(الفضائل الحديث ٩٢٥)
و رواه ابو نعيم في حلية الاولياء ج ١ ص ٨٣، و ابن عساكر في تاريخ دمشق ج ٣ ص ١٨٩.
و روى احمد بن حنبل في الفضائل، باسناده عن ابي مطر قال: رأيت عليا مؤتزرا بإزار مرتديا برداء، و معه الدّرة كأنه اعرابي بدوي، حتى بلغ أسواق الكرابيس. [فاتى شيخا] فقال: يا شيخ احسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، ثم اتى اخر فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، فاتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، ثم جاء أبو الغلام فأخبره، فاخذ أبوه درهما، ثم جاء به، فقال: [خذ] هذا الدرهم يا أمير المؤمنين. قال: ما شأن هذا الدرهم؟
قال: كان قميصا [قيمته] ثمن درهمين.
[١]رحبة علي: مكان ينسب الى امير المؤمنين علي (ع) و كان وسط الكوفة قريبا من المسجد الجامع. (عن خطط الكوفة ..).