تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٦٧ - أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و لقوله (تعالى) [١]: «وَ أَنْفُسَنا» [٢].
بابها فمن اراد العلم فليأت الباب[١].
و قال علي (ع): و الله ما نزلت آية الا و قد علمت فيما نزلت، و اين نزلت، و على من نزلت، ان ربي وهب لي قلبا عقولا و لسانا طلقا سئولا، رواه المتقي الهندي في كنز العمال ج ١٣ ص ١٢٨.
و كان عليه السلام- و هو على المنبر- يقول: (سلوني قبل ان تفقدوني فو الذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم و بين الساعة، و لا عن فئة تهدي مائة و تضل مائة، الا أنبأتكم بناعقها[٢]، و قائدها، و سائقها، و مناخ ركابها، و محط رحالها، و من يقتل منهم قتلا و من يموت منهم موتا).
(نهج البلاغة الخطبة رقم ٩٠)
و روى احمد بن حنبل باسناده عن علي (ع) قال: قال رسول الله (ص): انا دار الحكمة و علي بابها.
(الفضائل الحديث ١٠٨١)
و اخرجه الترمذي في سننه ج ٥ ص ٦٣٧، و الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج ٢ ص ٣٣٧ و ج ١١ ص ٤٨- ٥٠ و الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٢٦، و المتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ١٥٢، و ابن المغازلي في المناقب الحديث ١٢٩، و الحمويني في فرائد السمطين الحديث ٨١ و رواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٤٥٩، و السيد البحراني ذكر روايات عديدة في غاية المرام ص ٥٢٣، و التستري في احقاق الحق ج ٥ ص ٥٠٦ عن طرق عديدة من كتب العامة.
و الشيخ المحمودي ذكر مصادره من كتب العامة في تاريخ مدينة دمشق ج ٢ هامش الصفحات ٤٥٩- ٤٦٣.
هذا و قد اشتهر قوله (ع):
(لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الزبور بزبورهم، و بين اهل الإنجيل بانجيلهم، و بين اهل الفرقان بفرقانهم).
و لم ينقل عن أحد من الصحابة و لا غيرهم ما نقل عنه في اصول العلوم و المعارف.
[١]ما بين القوسين ساقط من الف و ب.
[٢]في آية المباهلة و هي قوله تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ».
(آل عمران: ٣/ ٦١)
ذكر ابن طاوس ما نصّه: (ذكر النقاش في تفسيره «شفاء الصدور» ما هذا لفظه: قوله عز و جل: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» قال أبو بكر: جاءت الأخبار بان رسول الله (ص) أخذ بيد الحسن و حمل
[١]رواه ابن عساكر بعدة طرق في تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٤٦٧- ٤٧٦.
تجريد الاعتقاد ٢٦٧ [أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام] ..... ص : ٢٥٩
و ذكر المحمودي مصادر كثيرة اخرى في تعليقاته على هذا الموضوع و رواه أيضا الحمويني في فرائد السمطين ج ١ ص ٩٨.
[٢]الناعق: الداعي إليها.