الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٣ - فارس نامه
بعض عبارات الواقفين عليه: أن كل ما فيه سواء كان بطريق الرواية و الفتوى فهو عنده مما أجمع عليه و صح من قول الأئمة ع و قد بينت ذلك في منهج التحقيق في التوسعة و التضييق]. أقول: و قد مر تحبر الأحكام بالحاء المهملة و كذا تخيير الأحكام بالخاء المعجمة كما هو الظاهر فراجعه. و قال صاحب الجواهر في أول مسألة المواسعة: [إنه ذكر في أول كتاب الفاخر: أنه لا يروي فيه الا ما أجمع عليه و صح من قول الأئمة ...] و قال السيد بحر العلوم في الفوائد الرجالية [إن الفاخر مشتمل على سبعة و ستين كتابا و هي كتاب التوحيد ثم ذكر جميع ما في النجاشي من الكتب على الترتيب إلى كتاب تعبير الرؤيا] و طريق النجاشي و الفهرست إلى الفاخر مذكور فيهما، و السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم صرح: بأن كتاب الفاخر مختصر من كتاب تحبير الأحكام الشرعية. و مر للصابوني في هذا الجزء الغصب و يأتي له قريبا فرض الصلاة القضاء و الشهادات.
٤٨: فادزهر
رسالة فارسية مختصرة. رأيتها ضمن مجموعة في المجلس: ٤٣٤٤) مع الفصد الآتي ذكره، و ١٤ رسالة أخرى طبية. أوله: [بسملة طريق خوردن فادزهر و شناختن آن منقول از خط حكيم كمال الدين حسين، بهترين فادزهر شبانكاره است ...].
٤٩: فارس ذو الخمار
في أحوال مالك بن نويرة. للشيخ عبد الواحد بن أحمد آل مظفر، و يأتي له قائد القوات العلوية.
٥٠: فارس نامه
في تاريخ و جغرافيا فارس و شيراز و قلاعها المهمة، و ميزانية الداخل الحكومي فيها، لابن البلخي، ألف على الظاهر بين سنوات ٥٠٢ إلى ٥١٠. طبع أولا في كمبريج في ١٣٣٩ بمباشرة كاي ليسترنج و رينولد الن نيكلسون، و ثانيا بطهران في ١٣٥٣ بمباشرة السيد جلال الدين الطهراني، و ثالثا بها أخيرا. ألفه لغياث الدين مير شجاع محمد بن ملك شاه السلجوقي (٤٩٨- ٥١١) يوجد نسخه منه في (سپهسالار- ١٥٠٧). أوله: [سپاس و آفرين مر خداى را كه بدائع صنع ...] و نسخه في (الملية ٢٠٥ ف).
٥١: فارس نامه
لمحمد جعفر الحسيني، الملقب بحقائق نگار، و يعرف بميرزا جعفر خان