الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٧ - كتاب الغيبة للحجة
٣٨٩: رسالة في الغيبة
في الاغتياب موضوعا و حكما، للشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي، المتوفى ٩٤٠. ابتدأ بعد الكبائر، ثم فصل القول في الغيبة، و بسط الكلام في مستثنياته السبعة مواضع، في مائة و خمسين بيتا. رأيتها في (مكتبة السيد الشيرازي بسامراء) و يأتي للمؤلف قريبا: فوائد الشرائع قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج فقه الصلاة رسالة في قبلة خراسان.
٣٩٠: كتاب الغيبة للحجة
مختصر، للسيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي. و قد طبع في حاشية تعليقات الخراساني.
٣٩١: كتاب الغيبة للحجة
للسيد النسابة بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي الحسيني و هو أستاذ أبي العباس ابن فهد الحلي، الذي توفي ٨٤١ و صاحب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية و احتمل في الروضات اتحاده مع كتاب سرور أهل الإيمان لكنا ذكرنا في محله أنه منتخب من كتاب الغيبة هذه للسيد المذكور، انتخبه منه بعض علماء كما صرح به في خطبته، و أما الغيبة هذه هي التي انتخبها السيد المذكور من كتاب الأنوار المضيئة في أحوال المهدي ع. الذي مر أنه: تصنيف السيد علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي، المذكور في أمل الآمل و يروي عنه ابن معية- كما ذكر فيه- و هو السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسيني الديباجي، الذي هو من مشايخ الشهيد الأول. و الغيبة هذه مرتبة كأصلها على اثني عشر فصلا، قال في أوله بعد الخطبة: [فهذه نبذة في ذكر القائم الحجة و ذكر إمامته و وجوده و ذكر والديه و ولادته و غيبته و ما يكون في أيامه عند ظهوره، انتخبتها من كتاب الأنوار المضيئة ...]. و هو موجود في خزانة المير حامد حسين كما يظهر من كشف الحجب. و مما ذكره المؤلف في هذا الكتاب، [حكاية صاحب داره التي كان يسكنها المؤلف في ٧٨٩ و هي ملاصقة بجدران الحضرة، و كان مالكها رجلا صالحا يدعى حسين المدلل، ابتلى بالفلج سنين، و في ٧٢٠ أتاه الحجة و أخذ بيده و أقامه و عوفي في ساعته ...] نقله عن الكتاب المولى حسام الدين ابن كاشف الدين، في نسخه من الدلائل البرهانية مع الخرائج الذي فرغ منه في السبت