الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣ - غاية المنى في ذكر المعروفين بالألقاب و الكنى
ألفه للشيخ شهاب الدين الحزيني أبو الصلاح و فيه فوائد كثيره حكمية و كلامية و قال بتظافر الروايات بإحياء الأموات عن علي ع في مبحث الإمامة، و صرح في بحث المعاد منه بأنه معاصر للشيخ زين الدين البياضي علي بن يونس الذي هو صاحب الباب المفتوح و الصراط المستقيم المتوفى في ٨٧٧ فما في سند بعض أحاديثه هكذا [حدثني السيد الأجل الإمام جمال الدين عز الإسلام فخر العترة شرف آل الرسول أبو محمد إبراهيم بن علي بن محمد العلوي الحسيني الموسوي بكازرون في إحدى و سبعين و خمسمائة- قال أخبرنا الشيخ العارف شهريار بن تاج الدين الفارسي] لا يخلو عن غلط أو اشتباه
٨١: غاية المطلوب لترويح القلوب
كشكول ألفه الشيخ حسين القديحي طبع أوله في ١٣٧٣ و يأتي للمؤلف في هذا الجزء: فوز المعاد
٨٢: غاية المطلوب و المأمول في أحوال الرسول و آل الرسول
للشيخ علي أكبر بن المولى عباس اليزدي الحائري فرغ منه في ١٣٢٤ مرتب على أربعة عشر بابا نظير كتابه مطلوب العارفين و يأتي له القمر المنير في قصة الغدير
٨٣: غاية المقصود في حكم زوج المفقود
للشيخ علي بن علي رضا الخوئي، نزيل الأرومية، المولود في ١٢٩٢ و المتوفى ١٣٥٠ قال الأردوبادي في الحديقة المبهجة: رأيته بخط المؤلف في أرومية
٨٤: غاية المقصود في المهدي الموعود
و هو الرد على القادياني فيما يتعلق بأحوال الحجة فارسي في أربع مجلدات، للمولوي السيد علي الحائري اللاهوري بن السيد الحاج سيد أبو القاسم الرضوي القمي المعاصر و قد طبع أولها في ١٣١٨ و طبع رابعها في حياة المؤلف ١٣٢١ المجلد الأول في وجود الحجة ع و الثاني في الدجال و ما يتعلق به يأتي له فتاوي الحائري و فلسفة الإسلام في علم الكلام
٨٥: غاية المنى في تحقيق الكنى و من يكنى من الحيوانات و غيرها
للميرزا محمد علي التبريزي الخياباني المولود ١٢٩٧ صاحب غاية الطلب المذكور في ص ١٤
٨٦: غاية المنى في ذكر المعروفين بالألقاب و الكنى
فارسي للحاج الشيخ عباس القمي صاحب غاية القصوى المذكور ص ١٤ يوجد عند ولده الشيخ عباس القمي بخطه و بعد لم يطبع و هو غير الكنى و الألقاب المطبوع له