الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٥ - الفرج بعد الشدة
بعد الشدة. طبع الترجمة في بمبئي في ١٢٧٦ على الحجر في ٥٣٤ ص. و طبع ثانيا و ثالثا. و تاريخ الترجمة بين ٦٥١- ٦٦٣. ترجمها للخواجة أبو الطيب طاهر بن خواجه وجيه الدين زنگي، نائب أمير أرغون آقا في حكومة خراسان و مازندران. مر في (ج ٥ ص ٥٠) بعنوان جامع الحكايات و يوجد منها نسخه في المكتبة (الملية ٦٧ ف) كتبت في ٨٩. و نسخه في (كلية الآداب- ٥٦ د) من القرن الحادي عشر كما في فهرسها. أوله [حمد و ثنا قيومى را كه عجز عقول ذريات آدم از ادراك كنه ذات بىچون أو ... اين بعضى حكايات است كه از كتاب فرج بعد از شده انتخاب رفته].
٤١٧: الفرج بعد الشدة
لأبي الحسن علي بن محمد المدائني م ٢٣٥ مختصر في خمس أو ست أوراق، ظفر به القاضي التنوخي، و ضم إليه ما وجده في سائر الكتب و جمعها في كتابه كما مر، و مر للمؤلف في هذا الجزء الفاطميات.
٤١٨: الفرج بعد الشدة
للقاضي أبي علي محسن بن أبي القاسم علي، القاضي التنوخي الكبير، ابن محمد بن أبي الفهم، المتوفى ٣٨٤ المذكور في (٩- ١٧٨) قال في مجالس المؤمنين [إن فيه ذكر كرامة لفاطمة الزهراء و مناقب لأمير المؤمنين ع ...] و ولده أبي القاسم علي كان تلميذ المرتضى و هو الناقل: أن كتب المرتضى كانت ثمانين ألفا سوى ما أهدي إلى الأمراء، و له أشعار في مناقب أمير المؤمنين ع، قال في الرياض [رأيت الأبيات بخط محمد بن علي الجباعي جد البهائي ...] و النسخة في المكتبة (الخديوية) أوله [الحمد لله الذي جعل بعد الشدة فرجا ...] و في المكتبة (العمومية) بدمشق، الجزء الأول منه فقط، و في مكتبة كويريلي زاده و (سپهسالار ٥٨٢٦) كما في فهرسها. و مر جامع الحكايات في الفرج بعد الشدة و طبع مكررا، منها في الهلال بمصر في ١٩٠٣ م. و هو مرتب على أربعة عشر بابا، أولها في الآيات و آخرها في الأشعار، و البواقي في الحكايات، و أدرج فيه ما ذكره أبو الحسن علي بن محمد المدائني في كتابه الفرج بعد الشدة في خمس أو ست أوراق. و ما ذكره أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا في عشرين ورقة، و ما ذكره القاضي أبو الحسين عمر بن القاضي أبي عمرو محمد بن يوسف في خمسين ورقة. و مر آنفا ترجمه الكتاب بعنوان الفرج بعد الشدة لحسين بن أسعد الدهستاني و في (٥: ٥٠).