الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٧ - فرائد شمس بازغة
المحتمل تشيعهم، للتلمذ على الشيعة و التأليف في فضائل أهل البيت. أقول: في مكتبة (المشكاة) نسخه من فرائد السمطين تامة. و من تلك النسخة تمم الميرزا نجم الدين الطهراني النقص من نسخه آل السيد حيدر. أولها بعد البسملة: [تبارك الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا] و بعد ذكر النبي ص قال: [و انتخب له أمير المؤمنين عليا أخا و عونا و ردء و خليلا و رفيقا و وزيرا و صيره على أمر الدين و الدنيا له موازرا و مساعدا و منجدا و ظهيرا و جعله أبا بنيه، و جمع كل الفضائل فيه. و أنزل في شأنه: انما وليكم الله- إلى قوله- إمام الأولياء و أولاده الأئمة الأصفياء الذين أذهب عنهم الرجس- إلى قوله- و الحمد لله الذي ختم النبوة به و بدء الولاية من أخيه صنو أبيه المنزل فصله النبوة منزلة هارون من موسى وصية الرضي المرتضى على باب مدينة العلم- إلى قوله- و وصية أسد الله الغالب علي بن أبي طالب و آله و عترته المباركة و ذراريه الطاهرات نجوم فلك العصمة ...] و ذكر اسمه بعنوان إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحمويني غفر الله عنه لمحبته الأئمة الطاهرين و أحياه على متابعتهم و ولايتهم و إمامته عليها، و حشره معهم و جعله تحت لوائهم، سادة الأولين و الآخرين. و في الجزء الثاني منه في الباب ٣٨ ذكر الزيارة الجامعة الكبيرة بهذا الإسناد: أخبرني علي بن محمد بن موسى، حدثنا محمد بن الحسين الفقيه الرازي، حدثنا علي بن أحمد الدقاق في آخرين، حدثنا أبو الحسن محمد بن أبي عبد الله الأسلمي، حدثنا محمد بن إسماعيل الرملي، حدثنا موسى بن عبد الله النجفي، قال قلت لعلي بن محمد الهادي النقي. و مراده من الفقيه الرازي هو الشيخ الصدوق. و نسخه في مكتبة سيد الشهداء العامة بكربلاء.
٣١٣: فرائد الشريعة
فارسي في الأخلاق و بعض العقائد و الفروع اللازم للإنسان الكامل، فارسي في ١٠١٥ بيت. للمولى علي أصغر بن علي أكبر البروجردي كما في آخر نور الأنوار له المطبوع في ١٢٧٥. و مر له في هذا الجزء غناء الأديب في شرح مغني اللبيب.
٣١٤: فرائد شمس بازغة
في علم المعاني و البيان، للمولى محمود الجنفوري، كتبه باسم الشاه جهان بن جهانگير، و أثنى في خطبته عليه ثناء طويلا. و شاه جهان هو الذي حارب مع شاه عباس الصفوي المتوفى ١٠٧٨. ذكر السيد عبد اللطيف في